استمرت المشاورات لتأليف الحكومة تراوح مكانها، في انتظار قرار المجلس الدستوري في شأن الطعن بقانون تمديد ولاية المجلس النيابي 17 شهراً. وخرق الجمود السياسي حراك لافت للوزير وائل ابو فاعور على خطي سليمان وبري موفدا من جنبلاط.
وعممت مصادر الرئيس المكلف تمام سلام الاثنين تأكيده حرصه على الثقة الكبيرة التي منحه إياها ممثلو الشعب اللبناني، وكذلك حرصه على ان لا يخذل المواطنين اللبنانيين الذين عبروا بطرق مختلفة عن ثقتهم الكبيرة به وينتظرون منه تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن. واضاف انه ليس مع التسرع ولكنه ليس مع التأخير ايضا. وقال إنه “مصرعلى تأليف حكومة فاعلة وغير خاضعة لمنطق التعطيل لأن الحكومة بالتعطيل لا تستطيع ان تنتج”. وأكد أنه لا يحبّذ قيام “حكومة تكون ساحة للتجاذبات وتقام في داخلها المتاريس بين القوى السياسية المتخاصمة”.
وقال سلام حسب ما نقل عنه زواره ان هناك مساحة كبيرة من عدم الثقة بين الأفرقاء السياسيين وان المطلوب من جميع الاطراف اعطاؤه فسحة يتمكن عبرها من تأليف حكومة تعمل وتريح البلد وتنهض به وبمسؤولياتها، خصوصا ان لبنان يعيش على وقع الأحداث الإقليمية ولا سيما منها ما يجري في سوريا.
وقال سلام انه ما زال ينتظر قرار المجلس الدستوري في الطعن المقدم في التمديد لمجلس النواب قبل استئناف مشاوراته لتأليف الحكومة لأن مقاربة موضوع الحكومة يتوقف على ما سيصدر عنه من قرار.