#adsense

المعارضة السورية تتلقَّى السلاح الأوروبي في آب؟

حجم الخط

عقبَ زيارته المكسيك في أيّار الماضي أكّد الرئيس الأميركي باراك أوباما ما قاله وزير دفاعه تشاك هاغل نيّة واشنطن تزويد المعارضة السورية السلاح، لكنّه شدّد على أنّه لم يتّخذ قراراً نهائيّاً في هذا الشأن حتى الآن، مبرّراً ذلك باحتمال استخدام النظام السوري أسلحة كيمياوية على نطاق ضيّق ضدّ المعارضة.

كلام أوباما يتقاطع مع معلومات مستقاة من مصادر أميركيّة برزت في الإعلام أمس، تتحدّث عن أنّ الرئيس الأميركي قد يتّخذ هذا الأسبوع قراراً بشأن تزويد المعارضة السورية السلاح، في خطوة قد تساهم في ترجيح كفّتها في القتال الدائر ضدّ قوات النظام.

فما جدّية هذا الكلام؟ وهل قرّر المجلس الوزاري الأوروبي رفع الحظر عن تصدير السلاح إلى المعارضة السورية؟

يكشف تقرير ديبلوماسي لـ”الجمهورية” أنّ المجلس الوزاري الأوروبي قرّر رفع الحظر عن تصدير السلاح الى المعارضة السورية بموجب اتفاق، أو شبه اتفاق، توصّل اليه فجر 2013/5/28. وذلك بعد 13 ساعة من المحادثات كادت أن تفشل، وقد استقرّ الرأي على التسوية الآتية:

أوّلاً – الاتفاق على عبارة “أخذ المجلس علماً بتوجّه الدول الأعضاء وفق سياساتها الوطنية في المضيّ بتزويد الائتلاف المعارض السوري بالسلاح، على أن تراعى شروط ثلاثة هي:

أـ أن يكون السلاح موجّهاً إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وأن يكون الهدف حماية المدنيّين.

ب ـ ضمانات كافية لوجهة استعمال هذا السلاح وحامله.

ج ـ الحصول على رخص تصدير لكلّ حال بمفردها، مع احترام معايير مدوّنة السلوك الاوروبية لتصدير السلاح.

كذلك اتُفق على عدم مباشرة أيّ تصدير سلاح قبل الأوّل من آب المقبل، حيث سيخضع الموقف للمراجعة في ضوء تقرير تقدّمه الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بعد التشاور مع الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون حول سير عملية جنيف ـ 2، و”تعاون الأطراف السورية معها”.

وقرّر المجلس الوزاري الاوروبي أيضاً تجديد حظر السلاح على سوريا، والذي كان سينتهي آخر الشهر الجاري، لمدة 12 شهراً، في اعتبار أنّ نقطة الخلاف كانت استثناء الائتلاف الوطني من حظر السلاح.

ويتحدّث مصدر ديبلوماسي أوروبي رفيع عن أنّ الهاجس الذي حكم الساعات الاخيرة من الاجتماع هو ضرورة الخروج بقرار ولو شكليّ “ينظّم” الخلاف الاوروبي حول الموضوع من خلال نصّ يزاوج بين التأجيل من جهة (أوّل آب)، وبين ترك تفسير بنود القرار العائمة للدول وفق سياساتها الوطنية، لأنّه من دون ذلك يكون نكسة فادحة للعمل الاوروبي المشترك، وقد دفعت ألمانيا تحديداً بهذه الوجهة.

وتحدّث المصدر عينه عن أنّ الإدارة الأميركية اتّخذت قراراً بتزويد المعارضة الأسلحة الثقيلة، ما قد يقلب موازين القوى في معركة المعارضين ضدّ نظام الرئيس السوري بشّار الأسد.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل