#adsense

السفير والحزب والحركة في خدمة المجتمع!!!

حجم الخط

… وبما ان الحياة طبيعية جدا في لبنان، والازدهار يعم القطاعات كافة وخصوصاً وتحديداً في السياسة والامن، وامعاناً، هذه كلمة اساسية، امعاناً في بث روح التعاون والنشاط الانساني المستوحى من الحياة الهانئة الرغيدة في لبنان، وعلى أثر مواكبة التظاهرة الثقافية السلمية التي طوّقت السفارة الايرانية بـ”ورود البارود”، حيث فاحت الطيوب خصوصا من جسد هشام السلمان، وتعبيراً عن محبة وتأييد وامتنان الشعب اللبناني لسياسة ايران المنفتحة ورسالتها الحضارية الكبيرة في لبنان، وفي اطار اللقاءات الدورية لتعميم اجواء الثقافة، زار وفد من شباب “حزب الله” وحركة “امل” السفارة الايرانية في بيروت.

وكان اللقاء ودياً حميماً مع السفير الغضنفر، مستوحى أيضاً وأيضاً من “أجواء ذكرى رحيل الامام الخميني، وجرى البحث في مختلف التطورات، لا سيما موضوع الانتخابات الايرانية والتطورات السورية والقضية الفلسطينية”!

وفي هذا المجال، طبعا خرج الشباب بجرعة تفاؤل عالية جداً، اذ اكد لهم الغضنفر حتمية النصر في سوريا، والاهم من كل هذا، وما يهم “حزب الله” الآن تحديداً، هو الوصول الى ذروة العلم وخدمة المجتمع بناء على نصيحة ابن بلاد فارس البار.

هنا ملعب الحزب، هنا يبدع ويتألق، هذه دنياه هو وسفير الدولة المتألقة بديمقراطيتها ونموها الانساني الذي لا يقارَب الا من جهة النظام في سوريا فقط، خدمة المجتمع على أكمل وجه كما يفعلون في لبنان وسوريا، وما دام النصر حتمياً هناك، ما يعني ان رسالة “الانسانية” والعلم، هاجس الحزب، ستكمل طريقها ولن يعيقها لا حجر ولا بشر.

وبما ان في الاتحاد قوة، لا شك في ان لقاء الحزب والسفير مضافاً اليهما الحركة، سينجب المزيد من الاشراقات الثقافية المبهرة، التي ستعمّ كل لبنان بحيث تُعمم الفائدة على الطوائف اللبنانية كافة وليس فقط من نالوا “طرطوشة” هذا النهج المتفوق أمام باب السفارة منذ يومين…

هو لقاء نادر في الحقيقة بقدر ما هو ضروري، وقريباً نتلمّس النتائج مباشرة، اما في الشارع أو ربما في جسد ما، ثمنه ليس أكثر من دعسة بالتأكيد…هذا مفعول اللقاءات الدورية!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل