#adsense

سعيد: للوقوف سدّاً منيعاً أمام حالة التمرّد على الدستور التي يقودها “حزب الله”

حجم الخط

رأى منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” النائب السابق فارس سعيد ان ما حصل أمام السفارة الايرانية الأحد الماضي ينطوي على عدّة نقاط، حددها عبر “أخبار اليوم” على النحو الآتي:

أولاً: لأول مرة في تاريخ الثورة الإسلامية في ايران، يخرج شباب شيعة ليعترضوا على سياسة ايران علناً أمام سفارتها في بيروت.

ثانياً: قتل الشاب هاشم سلمان على يد ميليشيا شيعية أمام كاميرات المراقبة التابعة للسفارة الايرانية.

ثالثاً: تمنع وسائل الإعلام من تصوير الأحداث.

رابعاً: يصدر عن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني بيان ملتبس لا يحدّد المسؤوليات.

وقال سعيد: “أهمية هذا الحدث هو أنه تأسيسي إذ لأول مرة يحصل في هذا الشكل، حيث تُطرح عدّة علامات استفهام حول كيف تعاطى الرأي العام العربي واللبناني والدولي مع هذا الحادث، حيث اقتصرت التعليقات على بعض المواقع السياسية اللبنانية، في حين لم نسمع من دوائر القرار العربية اي تعليق أمام هذا الحادث البالغ الخطورة والذي يشير الى أن “حزب الله” يعتبر نفسه أنه في مرحلة يقاتل فيها في سوريا وفي لبنان معاً، وهو مستعدّ للقتل لوضع حدود لمعارضيه في سوريا او في لبنان”.

وذكر سعيد أن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في آخر إطلالة له، رفع عنوان دعوة اللبنانيين الى التقاتل على أرض الآخرين، بعدما كنّا نعاني في حرب لبنان بأننا نشهد حرب الآخرين على أرضنا. وقال سعيد: “بالتالي نحن في مرحلة بالغة الصعوبة وتتطلب من قبل الجميع الوقوف سدّاً منيعاً أمام حالة التمرّد على الدستور يقودها حزب الله”.

وعن إطلاق “تيار أهل السنة” تحت عنوان “استرداد السّنة زمام المبادرة للمقاومة المسلحة ضد العدو لا سيما الصهيوني”، قال سعيد: “كل ردات الفعل لتورّط “حزب الله” في سوريا ستظهر تباعاً يوماً بعد يوم، وتأخذ طابعاً مذهبياً، وهذا ما نرفضه.”

وتابع: “ردّ الفعل على تورّط “حزب الله” في سوريا يجب ان يكون من موقع وطني لبناني وليس من مواقع أخرى”.

وعن مذكرة قوى “14 آذار” الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون بشأن تدخل “حزب الله” في المعارك في سوريا، أكد سعيد أنها قيد الإعداد.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل