#adsense

“لا تجرّبونا”!!!

حجم الخط

عبارة شهيرة قالها السيد حسن نصرالله “لا تجرّبونا”، وكانت كافية لنقرأ اليوم أهداف هذا “الحزب” وما يرمي اليه من خلط اوراق والاستفراد بقرارت عشوائية لا أجماع لبناني عليها، فتحت اسم حماية ظهر المقاومة استباح الممنوع في ضلوعه بشكل مباشر في المعارك السورية التي أثرت سلباً على الوضع اللبناني بزجه في اتون الفتنة والطائفية غير آبه بالمعارضين من حلفائه قبل اخصامه. ولا اعتبارات لقرارات الرئاسة الاولى، فهو يغرّد خارج السّرب كالعادة  اخذاً البلد رهينة لمصالحه الشخصية وبقوة السلاح فهو الاقوى والقادر على تدمير الهيكل ساعة يشاء.

بالامس شاهدنا وبأم العين الاعتداء على متظاهرين امام السفارة الايرانية واعدام المناضل هاشم السلمان امام مرأى ومسمع الاجهزة الامنية العاجزة عن توقيف المعتدين بلباسهم الاسود والشرائط الصفراء مزودين بالعصى والاسلاحة والسكاكين  لمجرّد انهم قالوا لا للتدخل في الشؤون السورية. هذا المشهد اعادنا بالذاكرة الى 7 أيار عندما شعر بالخطر على شبكة الاتصالات التابعة له، فهدم البيت ونزف اهله “ولا تجربونا”…

الرسالة وصلت واضحة باعتبار ان السيد حسن وحده يرسم الخطوط الحمر، وما على البقية سوى التنفيذ. خارج عن الدولة وخارج عن القانون لديه محكمته الخاصة يخضع المواطنين للاستجواب يحقق معهم يسألهم ويصدر الاحكام يعطي لنفسة حرية النزول الى الشارع بحواحز نقالة يوقف المواطنين ويأخذ هوياتهم ارضاء لامنه وامن محازبيه يخبىء المطلوبين للعدالة تحت جناحيه ويحميهم من القضاء الشرعي القانوني للدولة انه حالة استثنائية لا يردع ولا يأبه بأمن الوطن وابنائه…

حال من الغضب تلفّ البلاد، والمشهد أصبح نقياً كعين الشمس انتماء هذا “الحزب”  ليس لبنانياً انه غريب عنّا وعن مجتمعنا لا نعرفه. فكل يوم ينقشع الضباب ويسقط القناع، يحارب التكفيريين هو يكفر كل يوم ويمشي على صدور ابناء الوطن زارعا الحقد الفتنة والطلاق بينه وبين اللبنانيين ونحن شهود على ذلك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to ““لا تجرّبونا”!!!”

خبر عاجل