وجّهت مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” صرخة الى وزير الصناعة والحكومة مجتمعة بسبب إقفال شركة Cadbury Adams لمصانعها في لبنان وانتقالها إلى مصر لارتفاع كلفة الإنتاج.
وأشارت المصلحة الى أن هذا القرار ومع انه ليس الأول من نوعه خلال السنتين المنصرمتين، الا ان له التداعيات الاجتماعية الأكبر كون مصانع الشركة تضم حوالي 105 عمال معظمهم من اللبنانيين وأصبحوا اليوم في حال العوز هم وعائلاتهم.
وحمّلت المصلحة المسؤولية للطبقة السياسية الحاكمة على كافة المستويات، لا سيّما أولئك الذين لا ينفكّوا عن تهديم الدولة بأمنها واستقرارها و”تهشيل” المستثمرين.
وأخيراً طالبت المصلحة وزارة العمل بأن تضع يدها على هذه الكارثة الإجتماعية والعمل على تأمين فرص عمل بديلة لعمّال هذا المصنع الذين فقدوا عملهم، مع التأكيد أن الوضع الإقتصادي برمّته لن يعالج بالمسكّنات، بل ببناء دولة حقيقية قادرة، حازمة، تحمي الاستقرار وتعزز الإستثمارات والإنتاج وبالتالي تؤمّن فرص العمل لمواطنيها ولا تتركهم لقمة سائغة امام مغامرات غير الآبهين الاّ بمصالح أولياء أمرهم وراء الحدود!