شيع أهالي بلدة عرسال علي أحمد الحجيري في موكب مهيب انطلق من أمام منزله.
وألقى شقيق علي الشيخ مصطفى الحجيري كلمة ذكر فيها: “أخي لم يكن يحمل سلاحا، ولم يكن في جرود عرسال يهرب سلاحا كما يدعون، او يأوي إرهابا، بل كان ذاهبا ينقل الحجارة، كما يعرف الجميع، فأنزل وقتل وفجر، لكن هذه الدماء نحتسبها عند الله عز وجل”.
وأعلن وقوفه “بجانب أهل الشام وسوريا لنصرتهم”. وأم الصلاة على الجثمان المفتي صلح وووري في الثرى في جبانة البلدة.