#adsense

الباخرة التركية الثانية ستتأخر عدة أسابيع عن موعدها…”اللواء”: وعود “باسيلية” جديدة بزيادة التغذية صيفاً لكن ماذا عن تعتيم بيروت؟

حجم الخط

كتبت عزة الحاج حسن شيباني في صحيفة “اللواء”:

«ستتحسن الكهرباء في خريف وصيف 2014 لنصل الى 20 و 22 ساعة يومياً، وفي خريف وصيف الـ2015 سنصل إلى 24 ساعة كهرباء يومياً» هذا ما بشّرنا به وزير «التقنين» جبران باسيل بالأمس ولكن ماذا عن هذا الصيف يا معالي الوزير؟

منّ علينا باسيل بست عشرة ساعة 16 تغذية في شهري حزيران وتموز لكنه لم يعِدنا بالتغذية نفسها خلال بقية أشهر الصيف، ولكن ماذا عن بيروت الادارية التي ترزح تحت تقنين يصل الى 7 ساعات يومياً منذ قرابة الشهر؟ وهو ما يخالف قرار مجلس الوزراء القاضي بأن لا تتجاوز ساعات التقنين الثلاث 3 ساعات يومياً.

باسيل لم يبرر في مؤتمره الصحافي أمس أسباب التقنين الاضافي في بيروت ولم يشرح كذلك أسباب تأخر باخرة الطاقة التركية الثانية التابعة لشركة كارادينيز التي كان من المفترض أن تصل يوم امس الى سواحل لبنان لتمده بـ 85 ميغاواط من الطاقة غير أن باسيل لم يتوانَ لحظة عن تذكير اللبنانيين بإنجازاته «الخارقة» بتأمين 4 ساعات تغذية اضافية للمناطق رغم ضغط النازحين.

واشترط باسيل لتأمين 21 ساعة تغذية ثلاث نقاط (غير متوفرة) «أولها عدم وجود أعطال في المعامل أو الباخرة وإمكانية تأمين كهرباء إضافية من سوريا عبر خط المنصورية وتأمين الأموال اللازمة لمؤسسة كهرباء لبنان» وطبعاً تلك النقاط أو الشروط إذا صح التعبير غير متوفرة على الاطلاق وبذلك يكون وزير الطاقة كمن يضع العقدة في المنشار وينادي…!

كهرباء «بيروت»

في موضوع التقنين في غالبية أحياء بيروت الادارية وبحسب مصادر مؤسسة كهرباء لبنان فإن لا قرار في المؤسسة فزيادة ساعات التقنين في بيروت عازين اسباب الانقطاع المستمر للكهرباء منذ قرابة الشهر الى ضغط على المحولات على أن تتم معالجة الموضوع في أسرع وقت، ولكن هل من المنطق أن تتطلب معالجة الموضوع شهراً دون أي بوادر حل أم أن هناك قراراّ ضمنياً بزيادة التقنين في بيروت الادارية لمساواتها تدريجياً بباقي المناطق لجهة التغذية الكهربائية؟

كارادينيز

أما في ما خص ملف الشركة التركية كارادينيز فكان من المفترض أن تصل يوم أمس الباخرة الثانية لتعمل الى جانب الباخرة «فاطمة غول» وتمد لبنان بنحو 85 ميغاواط من الطاقة غير أن الباخرة لم تصل حتى اللحظة وبحسب مصادر الشركة لـ»اللواء» فإن الباخرة الثانية ستتأخر لعدة أسابيع إضافية قد تتجاوز الأربعة أسابيع لأسباب تقنية خاصة بالشركة الأم في تركيا.

وأسف مصدر الشركة لإدخال ملف البواخر التركية في التجاذبات الحاصلة في لبنان طالباً إعطاء الفرصة للمستثمرين للدخول الى لبنان والمنطقة وتسهيل عملهم لا عرقلته وقال: نحن وضعنا قرابة 600 مليون دولار في مشروع الاستثمار في لبنان ونتمنى أن يتم منحنا فرصة لإثبات خبرتنا وكفاءتنا فنحن لم نأت الى لبنان لنعمل مع أحد وضد أحد إنما لنستثمر ونقدم ما لدينا من خدمات.

مسلسل الكهرباء

وبالعودة الى المؤتمر الصحافي الذي عقدة وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال امس في الوزارة بحضور مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك أشار إلى «أنها المرة الأولى في تاريخ لبنان التي يصل فيها إنتاج الكهرباء إلى المستوى الذي وصلنا إليه والذي سنصل إليه في الصيف المقبل وهو 1700 ميغاواط ليصل إلى 1900 ميغاواط، وهذا يمكن أن يزيد في إنتاج الطاقة الكهربائية إلى 50% وستصل ساعات التغذية إلى 16 ساعة في خلال الصيف الحالي، بالرغم من زيادة الطلب الطبيعي الحاصل والمتزايد بسبب النزوح السوري حيث أن أكثر من ربع عدد الشعب اللبناني يستهلك كهرباء، وعلى الرغم من ذلك سيكون هناك كهرباء في لبنان أكثر من السنوات الماضية في هذا الفصل من الصيف».

ولفت الى أنه «في العام الفائت كانت الكهرباء تؤمن حوالى عشر ساعات إلى 12 ساعة، وبما هو مؤمن حاليا لدينا حوالي 1650 ميغاواط ستزيد في شهري حزيران وتموز لنصل إلى 1900 ميغاواط ما سيؤدي إلى إرتفاع التغذية إلى 16 ساعة يوميا وقد نصل إلى 2100 ميغاواط أي 18 ساعة كهرباء خلال فترة الصيف بالرغم من الطلب الزائد، لكن هناك معوقات لكي نصل إلى إنتاج 2100 ميغاواط أولها ضرورة عدم وجود أعطال في المعامل أو الباخرة وإمكانية تأمين كهرباء إضافية من سوريا وهو أمر غير مؤمن في ظل خط المنصورية وثالثا والأهم هو تأمين الأموال اللازمة لمؤسسة كهرباء لبنان وهي غير مؤمنة».

وعود باسيل

وعد باسيل بأن «تتحسن الكهرباء في الخريف والصيف المقبلين لنصل في خريف وصيف 2014 إلى 20 و 22 ساعة، وفي خريف وصيف ال2015 سنصل إلى 24 ساعة كهرباء»، مشيرا إلى أنها «المرة الأولى التي نصل فيها إلى معدلات الإنتاج هذه بالرغم من زيادة الطلب التي تتجاوز ال3000 ميغاوات على الكهرباء لعدة أسباب أبرزها النزوح السوري».

وأردف: «إن برنامج العمل واضح ويتم تنفيذه ونأمل أن لا يحدث أي طارىء لنكمل وننفذ ما قد وعدنا به ولنؤمن الأفضل بالكهرباء على الرغم من إمكانية مرور أيام صعبة من الحر الشديد إلى الطلب الزائد كما هو حاصل ولا زال لدينا هذا الصيف، لكن الصيف المقبل سيكون بالتأكيد أفضل بكثير وتباعا سيكون لدينا تحسن بالتغذية الكهربائية والأهم أنه لأول مرة يشهد لبنان المعدل المرتفع في إنتاج الكهرباء بالرغم من شح الأموال».

وختم: «بتاريخ  12 الشهر كان من المفترض أن تصل باخرة كارادينيز الثانية إلى لبنان»، مشيرا إلى توجيهه «كتابين في السابق إلى الشركة للسؤال عن الموضوع، وقد وصلنا اليوم إلى لحظة التأخير حيث تم توجيه كتاب إلى مؤسسة كهرباء لبنان التي تهتم بالعقد وتقوم بواجباتها بهذا الخصوص حيث أنه بدءا من اليوم يسري مفعول البند الجزائي اليومي على الشركة التركية لتأخيرها بتأمين قدوم الباخرة وحسب العقد فإن البند الجزائي يقضي بأن تدفع مبلغ ألف دولار عن كل يوم تأخير، وسنتشدد بالكامل في هذا الموضوع لأن هذه الباخرة ستؤمن من 80 إلى 85 ميغاواط زيادة في بداية الصيف».

المصدر:
اللواء

خبر عاجل