هي المرة الاولى في تاريخه! دخل جيش بشار الاسد الى الاراضي اللبنانية و… قصفها بالصواريخ! لم يفعلها بحياته من قبل، لذلك اضطر لتقديم الاعتذار الشديد اللهجة، وبخجل بالغ من لبنان وكرامته وسيادته، والاهم من حرمته!
ولا مرّة قصفنا جيش بشار، ولا مرّة انتهك أراضينا أبداً أبداً، لم يجتاحنا بصواريخه المهذّبة لا في زحلة ولا في الدامور ولا في الاشرفية، خصوصا الاشرفية، اربعون عاماً في “ضيافتنا” وكان نِعْم الضيف الخفيف النظيف ولم نذق منه بحياتنا طعم البارود السوري الشقيق، فهو بالاساس بارود قائم على احترام الاتفاقيات الدولية والحدود الرسمية المصانة المعززة المكرّمة، المدججة بالكاميرات والجنود والشريط الشائك والتي لا يجرؤ أحد حتى على الاقتراب، مجرد الاقتراب منها، بينما البارود السوري الشقيق موجّه طوال عمره الى حيث يجب، الى العدو الصهيوني الغاشم وخصوصا في الجولان “المحررة”… أكيد محررة!!!
حقيقة بيان راق جداً يعبّر عن رقي منبعه، من جيش عربي عريق يعرف الاصول ويحترم المواثيق! تصوروا “كم” صاروخ سخيف يسقطون تباعاً، كل يوم ثمانية او عشرة، اقل شوي أكتر نتفة، على وسط بلدة سكنية “محشوة” بالارهابيين وسارع الاخوان لتقديم الاعتذار رغم انهم كانوا يلاحقون تلك “المجموعات الارهابية المسلحة التي تحاول الفرار باتجاه الأراضي اللبنانية فقامت بواجبها في استهدافها فأصيب بعضهم واستطاع البعض الآخر الفرار إلى منطقة عرسال فتمت ملاحقتهم بالنيران”!
لكن جيش بشار سارع الى التعقيب خجولا من لبنان ومشدداً على مدى “حرصه على احترام سيادة الجمهورية اللبنانية وحرمة أراضيها وسلامة شعبها”! انتهى البيان ولا يسعنا التعليق على الكلام الجميل الذي تضمنه لاننا نحن أيضا خجلنا من هذا التهذيب والاحترام للسيادة لدرجة اننا “خرسنا” ولم نعد نجد ما نقوله سوى شكرا لان لولاكم لما كنا تذكّرنا ان لدينا أشياء تسمّى “سيادة وحرمة”…

الجيش الأسدي ما بعمرو اعترف بلبنان ،،، معتبرين لبنان تابع لدولة الأسد ….. بس وحياة يللي راحوا مش رح يرجعو
Dear Vera , it was the same army and the same regime that committed atrocities against Lebanon ,but, to the irony of destiny , it is now divided between loyalists and opponents . Do you remember at that time their presence in Lebanon was ” necessary , legitimate and temporary ” by the will of the U.S.A , Israel, Free world and especially by the Arab Countries.