
على خطى “تويتر”، قرر “فايسبوك” اعتماد نهج منافسه من خلال اضافة خاصية “الهاشتاغ” او الوسم التي يشتهر بها الاخير بهدف جعل الموقع مكملا هاما للتلفزيون والاحداث الرياضية والاخبار العاجلة. وبدأت الشركة “فايسبوك” بطرح هذه الخدمة على موقعها لتسهل على المستخدمين والمعلنين العثور على ابرز ما نشره المستخدمون بشان احداث او موضوعات معينة.
وظهرت “الهاشتاغ” للمرة الاولى في “تويتر” وتعتمد على استخدام الرمز (#) الذي يمكن المستخدمين من متابعة المناقشات والتعليقات المتجددة باستمرار بشان موضوعات محددة.
واثبتت “الهاشتاغ” انها وسيلة عملية تتيح لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الدخول في مناقشات على الانترنت بالتزامن مع وقوع الاحداث مثل المناظرات السياسية وبرامج التلفزيون والمباريات الرياضية.
كما توفر وسيلة سهلة للمعلنيين للوصول الى شريحة محددة من الاشخاص.
وسيصبح بمقدور مستخدمي الـ”فايسبوك” الان جمع التعليقات بشان الموضوع نفسه من خلال كتابة رمز الهاشتاغ الى جانب كلمة بحث رئيسة في نهاية التدوينات او التعليقات التي يكتبونها على الموقع مثل (#الانتخابات).
ولم يتضح هل ستلقى المناقشات في شأن الاحداث على الـ”فايسبوك” نفس القدر من التجاوب والتعليقات كما هو الحال في “تويتر”. وعلى عكس تغريدات “تويتر” التي يمكن لجميع المستخدمين مشاهدتها فإن اغلب التعليقات التي تنشر على “فايسبوك” تراها دائرة اصدقاء المستخدم فقط.