اتهم رئيس بلدية عرسال علي الحجيري مناصري “حزب الله” بنصب كمين للشاب علي الحجيري في الهرمل وقتله وخطف عاملين كانا برفقته، وذلك على خلفية مقتل أحد أبناء الهرمل في سوريا خلال مشاركته في الحرب ضد المعارضة، معتبرا أن “فريق “8 آذار” مدعوم من “حزب الله” ومروحيات جيش النظام السوري، مصرّ على محاصرة عرسال وتوريطها في معركة عسكرية معه، كونها تنتمي الى خط سياسي مؤيد للثورة السورية وتأوي نازحين سوريين”، مشيرا الى أن “الفريق المذكور قد بدأ بعمليات الاغتيال العلني والتصفيات الجسدية، ما يوحي أن الايام والاسابيع المقبلة قد تحمل معها المزيد من الاغتيالات لأشخاص أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم من عرسال المعارضة للنظام السوري”.
واعتبر الحجيري في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية أن “التطور الاخطر يكمن بقصف مروحيات جيش الاسد لعمق عرسال أثناء تشييع الشهيد علي الحجيري”، وهو ما يؤكد أن “نظام الاسد أراد توجيه رسالة الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالدرجة الاولى مفادها أن اعتراض الاخير على انتهاك الحدود اللبنانية غير مرحب به في قصر المهاجرين، والى فعاليات عرسال بالدرجة الثانية للتأكيد على أن البلدة ليست بعيدة عن مرمى النيران السوري وستكون عرضة لسقوط الصواريخ فيما لو استمرت بموقفها المؤيد للثورة والحاضن للنازحين السوريين”.