#dfp #adsense

حظوظ الانتخاب غداً ضئيلة وبحث عن مرشحين خارج اللائحة

حجم الخط

حظوظ الانتخاب غداً ضئيلة وبحث عن مرشحين خارج اللائحة

 

تضاءلت حظوظ انتخاب رئيس جديد للجمهورية غدا الجمعة على رغم تأكيد الرئيس نبيه بري ان رئيسا سينتخب في جلسة مجلس النواب التي حددها عند الساعة الاولى بعد الظهر خلال كلمته في ذكرى الاستقلال الـ64 اليوم، وفيها: “من الواجب التأكيد انه يوم الجمعة (غدا) المقبل ستجري الانتخابات الرئاسية، وبالتالي لا ضرورة للتوقف عند كل ما يشاع ويذاع عن تشاؤم وسيناريوات” هل يكمن الحل في طرح مرشح من غير لائحة البطريرك، مثل الوزير السابق جان عبيد او النائب فريد الخازن؟ مطلعون على المساعي، اجابوا ان اقتراح البديل لم يلق اي تجاوب من بعض القيادات. وقد طلب الرئيس نيكولا ساركوزي من وزير خارجيته برنار كوشنير البقاء في بيروت حتى الجمعة لمتابعة الاتصالات وعدم اليأس بعدما كان صارح الوزير رئيسه ان المساعي تدور في دائرة مفرغة.


وأفادت مصادر فرنسية وعربية مشاركة في المشاورات الكثيفة ان المحاولات التي بذلها كوشنير والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مع عدد من القيادات الفاعلة لم تؤد الى انهاء التباين بين كل من الرئيس نبيه بري المكلف من المعارضة اختيار المرشح ورئيس “تيار المستقبل” النائب سعد الحريري المكلف من الموالاة المهمة نفسها.


وأكدت أن نسبة انتخاب رئيس جديد للجمهورية غدا الجمعة لا تتجاوز الثلاثين في المئة. ولاحظت ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مدرك لوجود تدخل اقليمي لدى فاعليات لبنانية من أجل احباط مساعيه الى إمرار الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري، فبدأ يتدخل شخصيا لانجاح ما وعد بالقيام به عبر اتصالات هاتفية افتتحها أول من أمس مع الرئيس السوري بشار الاسد واستكملها امس بالاتصال برئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العمادميشال عون، وذلك لدعم جهود كوشنير التي لم تؤشر الى أي تقدم باعتراف منه، ودعم مهمة موفد ساركوزي الامين العام للرئاسة كلود غيان في دمشق.


وأوضحت ان بري ظل على موقفه متمسكا بالمرشح الوزير السابق ميشال اده، وظل الحريري متمسكا بالنائب روبير غانم ولم يؤخذ بنصيحة طرح مرشح آخر من لائحة البطريرك الماروني نصرالله صفير يمكن ان يكون مقبولا من الطرفين ويعتبر توافقيا للخروج من الازمة قبل نهاية المهلة الدستورية للانتخاب غدا الجمعة.


ولفتت الى انه حتى ليل امس لم تكن الاتصالات العاجلة الروسية – السورية أنتجت تقدما لانهاء التباينات ولا المحادثات السورية – الايرانية التي جرت في طهران بين وزيري خارجية البلدين وليد المعلم ومنوشهر متكي.
وأوضحت ان الاتصالات غير المتوقعة مثل لقاء النائبين عون والحريري في منزل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في الرابية امس والتحرك الذي سيباشره الرئيس أمين الجميل اليوم مع عدد من القيادات المسيحية لتمتين المواقف، وربما لطرح مرشح لاينتمي الى 14 آذار او 8آذار.


واستغربت العناد الذي تبرزه قيادات في موقفها وعدم الاستعداد لتقديم أي تنازل من أجل مصلحة البلاد الكامنة في تلافي الفراغ في سدة الرئاسة وفتح الابواب مشرعة على فوضى سياسية وعلى اضطرابات أمنية، لكن المعلومات المتوافرة لدى عدد من المرجعيات أن أي زعزعة للأمن لن تحصل على رغم انسداد الافق وعدم التفاهم على مرشح توافقي، وان الجيش اللبناني ساهر على قمع اي مخالفة او محاولة اعتداء من أي جهة. كما ان الانتخابات ستؤجل الى نهاية الشهر اي الى ما بعد “الاجتماع الدولي للسلام في الشرق الاوسط” الذي سيعقد في أنابوليس في ولاية ميريلاند الاميركية. وتوقفت عند اصرار وزيري خارجية اسبانيا ميغيل أنخل موراتينوس وايطاليا ماسيمو دايلما على المجيء الى بيروت. وقد وصل الاول ليل امس والثاني متوقع وصوله عند الاولى والنصف بعد ظهر اليوم الخميس للانضمام الى جهود شريكهما الفرنسي.


وأشارت الى ان الوزراء الثلاثة سيجتمعون في قصر الصنوبر لتقديم الموقف والاستماع الى ما سعى اليه كوشنير وما يمكن القيام به عشية الانتخابات قبل الفراغ المتوقع في حال عدم حصولها، والثلاثة باقون في بيروت، إما لحضور جلسة الانتخاب واما لمحاولة ضبط الامور الى حين تأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية في اقرب وقت ووضع حد لتنافس شفير الهاوية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل