متري عاد من الرباط: للبنان خصوصية لجهة نظامه السياسي
اشار وزير الاعلام طارق متري إلى أنّ الاجتماع الوزاري ضمن إطار المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام ينعقد مرة كل سنتين، لكن هذه المرة كانت احداث غزة والتضامن العربي والاسلامي مع ضحايا الجريمة المتمادية هما الموضوعان الاساسيان اللذان كان الشغل الشاغل في هذا المؤتمر وقد رافقا الوزراء طيلة مداولات الاجتماعات ايا كانت المواضيع التي تم بحثها".
وتابع متري من مطار رفيق الحريري الدولي أتياً بعد ظهر اليوم الى بيروت، عائداً من الرباط عن طريق باريس، بعدما شارك في الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام ورافقه مستشاره توفيق ينيه "اما نحن في لبنان فهناك موضوعان اساسيان تم طرحهما، بالاضافة الى التضامن مع غزة ودور وسائل الاعلام في هذا المجال".
وأشار إلى أن الموضوع الاول كان مناقشة مدونة للسلوك يسترشد بها اعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي، مضيفاً "وقد فضلنا، لبنان ومعه عدد من الدول، عدم الاستعجال في الحديث عن مدونة كهذه، لاسيما ان لكل بلد خصوصياته، وللبنان خصوصية لجهة نظامه السياسي وهو في مقدمة البلدان المنتمية الى منظمة المؤتمر الاسلامي وفيه تنوع سكاني وتنوع اعلامي".
وتابع "الموضوع الثاني كان ضرورة ايلاء مسألة الحوار بين الثقافات والاديان اولوية في عمل المنظمة وخصوصا في عمل وزراء الاعلام، لان هناك علاقة وثيقة بين التوجه العربي والاسلامي الى العالم الخارجي واعتماد ثقافة الحوار والاهتمام به بين الثقافات والاديان، لذلك كان لبنان، الى جانب عدد من الدول ولاسيما المملكة العربية السعودية التي اطلق ملكها عبدالله بن العزيز مبادرة معروفة للحوار بين الثقافات والاديان، من المؤيدين لوضع هذه القضية في اعلى جدول اعمال المنظمة، ومن المعروف أن للبنان تجربة في هذا المجال ورغبة في ان يؤدي قسطه في تعزيز هذا الحوار وقد استشهدت في خلال الاجتماعات، اكثر من مرة، بما قاله فخامة رئيس الجمهورية حول هذا الموضوع في نيويورك لدى انعقاد الجمعية العمومية للامم المتحدة".