اكد عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال الحلو “ان اللقاء بين “التيار الوطني الحرّ” وحلفائه في 8 آذار، خصوصاً الثنائي الشيعي، على مستوى القيادات ليس مستبعداً”، لافتاً الى “ان اولوياتنا واهتماماتنا تختلف عن اولويات حلفائنا بالرغم من انتمائنا الى السقف السياسي الواحد، لكن هذا التباين لم ولن يتطور الى خلاف”.
واعتبر في حديثٍ لـ”المركزية” “ان طرح صيغة حكومية على اساس ثلاثين او اربعة وعشرين وزيراً غير اساسي، وتأليف الحكومة مؤجل الى ما بعد صدور قرار المجلس الدستوري في شأن التمديد”، مطالباً بـ”تأليف حكومة وحدة وطنية تتصدّى للشؤون السياسية والهموم المعيشية ومعالجة الامور العالقة في الوطن من سياسية، امنية واقتصادية”، مشدّداً على “اهمية تشكيل حكومة سياسية في الوقت الراهن لان التحديات الموجودة على المستوى الداخلي والخارجي تتطلب ذلك”.
وعن خطوات التيار بعد صدور قرار المجلس الدستوري، قال الحلو “سنستمر في السعي الدؤوب لايجاد قانون انتخاب جديد يؤمن التمثيل الصحيح ويتطابق مع الدستور، خصوصاً المادة 24 التي تضمن حقوق المسيحيين بالمناصفة”.
وحول خطاب السيد حسن نصرالله امس، لفت الحلو الى “ان الاسباب التي تدفع المقاومة للدفاع عن نفسها مبررة بصورة مباشرة او استباقية، وخصوصاً ان المشروع السياسي الجديد في المنطقة يهدف الى ضرب المقاومة وتصفيتها”، معتبراً “ان تدخل المقاومة في الازمة السورية مبرّر ونتفهم اسبابه”.
حكي متل معلمك , متل الببغاء بدون اي تفكير , ولك تفووو على هيك سياسيين