#adsense

مخاوف 8 اذار

حجم الخط

مخاوف 8 اذار

يتخوف فريق 8 اذار من كل شيء ….من الكتلة الوسطية، من عودة الMTV، من اتصال الرئيس الاميركي باراك اوباما بالقادة العرب واولهم الرئيس المصري،من دون الاتصال بالرئيس السوري، من زيارة الوزير الياس المر الى دمشق، من التحالفات المرتقبة في الانتخابات. كل هذا التخوف رغم ان رأس هذا الفريق وملهمه وموجهه ولولبه اي حزب الله يحمل السلاح…. فماذا لو كان من دونه …..

حول الكتلة الوسطية السؤال الذي يطرح وبشكل بديهي، هو اذا كانت هذه الكتلة لا طعم لها ولا لون ولا رائحة، فلماذا اذن  سماها ميشال عون الاسم الحركي ل 14 اذار، ولماذا الحملة عليها في المؤتمرات الصحافية واللقاءات "المطاعمية"، والمقابلات التلفزيونية.

في موضوع عودة  الMTV، لماذا بدأت الحرتقة والقيل والقال كمثل التدخل الاميركي والتمويل الاميركي، بمجرد ما طلعت ريحة عودة هذا التلفزيون  الى العمل….لماذا الخوف منه،  وهم يملكون الشاشات والاذاعات وبث الاشاعات والسموم والفبركات، بكل اتقان الى درجة الابداع، بعدما تحولت مؤسساتهم الى منابر  للشتم بحق فريق 14 اذار ،ومن وقت الى اخر "حسب المواسم" شن الحملات على رئيس الجمهورية.

في موضوع اتصال اوباما بالقادة العرب وعدم اتصاله بالرئيس بشار الاسد ….لماذا هذا الاستغراب طالما ان اوباما توجه الى ايران وهي الوكيل الحصري والناطق باسم سوريا وكل ما يفعله الرئيس الاسد هو تنفيذ ما تريده ايران ونعي اللقاءات والمصالحات العربية واي مبادرة للسلام كما ترغي الدولة الفارسية ، لا بل اكثر فان احمدي نجاد، وهنا "الطرفة الفريدة" طالب الولايات المتحدة بالاعتذار من ايران عما ارتكبته الولايات المتحدة بحق الشعب الايراني.

يبدو ان عدوى طلب الاعتذار تنتشر كالنار في الهشيم. وهل نسينا طلب السيد حسن نصرالله الحكومة وبعض "الشعب اللبناني" الاعتذار من المقاومة…وهل نسينا موقف ميشال عون من جامعة دمشق، والذي طالب باعتذار من اللبنانيين، رغم كل محاولات التجميل "الاستلحاقية"  لتخفيف وقع هذا الطلب العوني .

ووسط هذا التخبط برزت حملة  مستغربة في توقيتها على الحكومة من باب تمويل مجلس الجنوب ….

مجلس الجنوب القنبلة الجديدة التي تهدد اقرار موازنة العام 2009 ….

قد يعتبر فريق 8 اذار ان كل العوامل المحلية والاقليمية ضده فلا بد من "تنفكة" اما لالهاء الرأي العام بها، واما للضغط وافتعال ازمة مالية اسمها تمويل مجلس الجنوب وهي تحولت بسحر حزب الله وحركة امل الى ازمة سياسية ، ومن يدري قد تتطور الى امنية، لحشر رئيس الحكومة "العدو الدائم ل 8 اذار"، مستخدمين ابناء الجنوب وجاعلين الشهداء حطب الازمة،

مجلس الجنوب. لطالما كان مصدر الذهب الاسود، فلماذا لا يزداد ذهبا الان، مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية؟؟؟؟؟،….

نعم هناك ربط واضح بين المطالبة ب 60 مليار ليرة للمجلس والانتخابات المقبلة وما يعزز هذا الربط هو السؤال التالي : ما هي المشاريع التي ينوي مجلس الجنوب انجازها، ولماذا لا يعلن الثنائي حركة امل وحزب الله لماذا الاموال، لماذا يرفضون تحديد وجهة صرف المبلغ المطلوب" اي 60 مليار ليرة… وهل صحيح ان بعضهم تحدث عن الـ60 مليار ليرة من أجل ملفّ الشهداء (قبل 2006)

وعلى حد تعبير مصادر حكومية هناك شكوك لدى قوى 14 آذار في ان تكون هذه الازمة "رأس جبل الثلج" في ما تعتبره ملامح خطة تصعيدية تتجاوز موضوع الموازنة. "

فهل فعلا يبني فريق 8 اذار جبلا من الثلج، في وجه الفريق الاخر والحكومة والانتخابات والمحكمة الدولية… 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل