#adsense

سنعمل على دعم خط الاعتدال.. روحاني: حل المشكلة السوريّة يكون من خلال التعاون مع دول الخليج

حجم الخط

أكد الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني دعم خط الاعتدال وليس التطرف ومواصلة جهود التعاون البنّاء مع المجتمع الدولي.

وتابع روحاني في مؤتمر صحافي ضم وسائل اعلام محلية وعربية ودولية: “ستشكل لجان مشتركة لتأمين الحاجات الفوريّة للشعب، وسنسعى للإستفادة من كل الإمكانات الموجودة في المجال الإقتصادي. وستجد الحكومة الجديدة أن هناك فرصة جديدة للتعاون مع دول العالم وحضور الشعب في الإنتخابات هو من أمن هذه الفرصة”.

وامل روحاني من الدول الإستفادة من هذه الفرصة من أجل تغيير الأوضاع الحاليّة الإقتصاديّة والسياسيّة.

واعتبر روحاني إن الأولويّة للحكومة المقبلة في السياسة الخارجيّة أن تكون لديها علاقة صداقة مع كل الجيران ومع الدول الـ15 المجاورة لإيران: “هناك خصوصيّة للخليج الفارسي على الصعيد الإستراتيجي، ونحن أصدقاء مع كل دول جنوب هذا الخليج، والسعوديّة قبلة جميع الشعوب الإسلاميّة لذا يجب أن يكون لدينا علاقات مبنيّة على الصداقة وهناك الكثير من أبناء إيران يزورون السعوديّة سنوياً والعكس صحيح أيضاً”.

في ملف الأزمة السورية قال روحاني: “حل الأزمة بيد الشعب السوري وهو الذي يتخذ القرار النهائي بشأن هذه الثورة، لذا نحن ضد الحروب الداخليّة وضد تدخل الدول الخارجيّة في الشؤون الداخليّة السوريّة. ونأمل أن تحل الأزمة ويتحقق ما يريده الشعب السوري، لذا نأمل أن نستطيع حل المشكلة السوريّة من خلال تعاون دول الخليج”.

اقتصاديا، لفت روحاني الى ان تأمين فرص العمل مسألة مهمة جداً وهي تثير قلق أكثر الأسر الإيرانيّة، كما من أكملوا دراساتهم في مجال الدراسات العليا، فالحل هو تحسين الوضع الإقتصادي لأنه عندها تؤمن فرص العمل، وحل المسألة الإقتصاديّة يكون عبر تأمين الأرضيّة المناسبة وأول خطوة هي عبر إقرار الحكومة مشروع تحصيل العمل حيث سينخفض مستوى البطالة شيئاً فشيئاً”. مضيفا: “سنشهد في السنة الأولى من العهد آثار هذه الخطوات وعندما سينخفض مستوى البطالة سنحتفل وعندما سينخفض من أجل الوصول إلى المستوى العالمي سنحتفل الإحتفال الكبير”.

أشار الى ان “المقاطعة تشكل مشكلة وهي ظالمة والشعب الإيراني لم يقم بعمل يستحق هذه المقاطعة وكل ما قام به كان قانونياً ومن ضمن إطار القوانين الدوليّة، لذا استخدام أدوات المقاطعة رجعي وقد مضى زمن هذا الأسلوب في ظل مواجهة الغرب نفسه للمشاكل الإقتصاديّة”. متابعا: “لم يستفد أي أحد من مقاطعة إيران سوى إسرائيل وهذا ليس الأسلوب الصحيح وهناك خطوتين سنقوم بهما من أجل التقليل من تأثير هذه المقاطعة، والخطوة الأولى هي الشفافيّة في المجال النووي ونوضح للعالم كله الخطوات التي قمنا بها في هذا المجال والخطوة الثانية هي كثب الثقة المتبادلة مع الدول”.

واردف روحاني: “الحديث إلى الناس وتقديم التقارير للشعب هو فخر لي ولحكومة “الحكمة والتدبير” وأنا لا يمكنني أن أحدد إن كان سيكون هناك لقاءً شهرياً لي من أجل التحدث مع الشعب”.

وتابع في الملف الاقتصادي: “قلت إن الخطوة الأساسيّة هي تحسين مسألة الإنتاج وتوفير المال للناس لأن التوفير حالياً نسبته عالية في إيران وعلينا أن نوجه هذه الأموال لتتحوّل إلى الإنتاج كي يكون هناك حركة في البنوك وتشجيع استثمار الأموال من أجل الإنتاج، وعندما أتكلم عن الإنتاج لا أقصد الصناعة والزراعة فقط وإنما السياحة أيضاً لأن هذا القطاع يؤمن فرص عمل كثيرة”. واكد الرئيس الايراني استمرار تقديم الدعم المالي للشعب وتشكيل لجنة خبراء من أجل دراسة استمرار هذا الدعم.

واضاف: “نحن حالياً في مرحلة طوينا فيها مراحل طويلة في مسألة الثقة ونحن كان لنا مفاوضات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في العام 2005 ووصلنا معه إلى اتفاق نهائي من أجل كسب الثقة الدوليّة إزاء برنامجنا النووي ويمكن أن يكون هذا هو الحل.

وتابع: “أول قفل فتحته كان الرأس المال الإجتماعي وذلك من خلال حضور الناس في الإنتخابات والفرح الذي عم الجميع أكّد أن ثقة الناس ونشاطهم يشير إلى ان إيران لا تزال الأفضل”.

كما شكر روحاني كل الذين دعموه: “أنا رئيس جمهوريّة وأختار الشعب الإيراني كله ومهمتي أن أقوم بتنفيذ كل ما يريده الشعب وأسأل الله أن يساعدني من أجل تنفيذ مطالبه بمساعدته لأن الحكومة بحاجة لمساعدة مستمرّة من كل فرد من أفراد هذا الشعب”. متابعا: “سنهتم بمطالب الجميع، وأنا عليّ أن أطبق الدستور وأسأل الله أن أكون ملتزماً بهذا العهد الذي قطعته على نفسي بتطبيق كل المواد من هذا الدستور”.

وتابع في الملف الرياضي: “أريد أن أتمنى التوفيق لمنتخبنا الوطني في مجال الرياضة، فشبابنا محبين للرياضة وهناك خطوات كثيرة قد تمت كما هناك نواقص يجب العمل عليها. وسنهتم بالرياضة كمسألة تعتني بنشاط المجتمع من أجل رفع مستوى العزة الوطنيّة”.

ولفت روحاني لعدم وجود أعداء داخل ايران وحب الشعب للنظام.

كما أوضح روحاني: “لدينا مشاكل مع بعض الدول ولكن ستسعى الحكومة لحل هذه المشاكل ويجب أن يكون هناك إحترام متبادل ويكون التعامل من خلال منطق وعقلانية وإعتدال بيننا وبين الدول الأخرى ومن بينها بريطانيا، وسنبدأ بحل المشاكل مع الدول الإسلامية والمحيطة ونتابع حتى نصل الى دول أميركا الجنوبية”. لافتا الى أن العلاقات بين إيران والصين كانت جيدة وستستمر هذه العلاقات في المستقبل.

وتابع: “السياسة المتبعة هي التعامل البناء بين دول العالم، وتغيرت الظروف في العالم ونظرته إلى إيران وهذا سيؤثر إيجاباً على العلاقات”.

وفي العلاقات الاميركية الايرانية قال روحاني: “إن طبيعة العلاقة بين إيران وأميركا صعبة ومعقدة وهناك جرح قديم ويجب أن نجد حل لهذا الجرح والعقل السليم يحكم بأن الشعبين والبلدين يجب أن يجدا حلاً للمشاكل السابقة وأي حل يجب أن يكون بالاحترام المتبادل ويكون هناك تساوي والحقوق وإعتراف بحق الشعب الإيراني وأن يتخلوا عن سياسات الضغوط على الشعب الإيراني وهذا يمهد لأرضية مشتركة”. مضيفا: “على الجميع أن يعلم أن الحكومة المقبلة لن تتخلى عن حقوق الشعب الإيراني وعلى هذا الأساس قد يكون هناك تعاون”.

وختم روحاني في الملف الداخلي: “إن قانون تحسين الحقوق ستتابعه الحكومة ويجب أن تلبى قوانين العمل، بالنسبة للموازنة على الحكومة أن تنفذ الخطة الموضوعة، وستكون الحكومة المقبلة شاملة وتضم الكثير من الأطياف، وأنا على ثقة أن هناك بعض الأمور يجب أن تحل وآمل أن تتغير الأجواء وسط تعاون كافة الاطراف داخلياً. متابعا: “ستسعى الحكومة القادمة لمحاربة التضخم وزيادة الأجور ستكون حسب حجم التضخم، وسنسعى لرفع مستوى الجامعات الحكومية ونوجه بعض الجامعات الأخرى ونقوي العلاقات بينها وبين قطاعات الإنتاج الأخرى”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل