أكدت مصادر “حزب الله” لـ”اللواء” أن البقاع لن يكون بؤرة أمنية متوترة، أو منطقة اشتباكات أو صندوق بريد، فإنه اتخذ مجموعة خطوات لقطع الطريق على الفتنة، من بينها:
1- التواصل مع العشائر والعائلات ومحاولة احتواء وتبيان مخاطر المشروع.
2- نشر حالة الوعي بشكل عام بين الأهالي، وهو لمس تجاوباً كبيراً لدى هؤلاء وإدراك ما يخطط لهم ولمنطقتهم.
ولاحظت أن “الحكم لا يتعاطى بروح المسؤولية تجاه ما حصل ويحصل”، مشيرة إلى “أننا لم نسمع مبادرة من المراجع العليا، حيث كان ينبغي على الأقل دعوة مجلس الأمن الفرعي للانعقاد والتشاور وإعطاء الحدث حجمه الطبيعي، لكنها نوهت بالجيش الذي يقوم بواجباته في ضبط الحدود بكل قوته ضمن الامكانيات المتوافرة له، مع التأكيد هنا، بأن لا إمكانية لنشر “اليونيفل” على هذه الحدود، لأن القرار 1701 لا يتضمن هكذا إمكانية”.