قيادي بارز في قوى الثامن من آذار، وجد في كلام رئيس الجمهورية، استمراراً لحملة التجني التي بدأها في الفترة الاخيرة بحق قوى الثامن من آذار، وعلى رأسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري و”حزب الله”، لافتا إلى ان هذه المواقف تتماهى بشكل تام مع أصوات قوى الرابع عشر من آذار التي تجنح بالبلاد، من خلال مواقفها، نحو الفتنة، بما يحتّم منذ اليوم وصاعداً، وفق القيادي، التعامل مع رئيس الجمـــهورية على انه طرف منحاز بشكل تام في الصراع السياسي الدائر، وليس حَكماً، بناء لما تم الاتفاق عليه في اتفاق الدوحة الذي أتى به كرئيس توافقي.
وإزاء ذلك، هل يمكن القول ان العلاقة التي يسودها الفتور منذ فترة بين رئيس الجمهورية وقوى الثامن من آذار، تحولت إلى قطيعة نهائية بين الجانبين؟
يرفض القيادي هذا الأمر، على اعتبار ان فريقه السياسي لا يريد التصادم مع الرئاسة الأولى في ظل الأوضاع المضطربة التي تمر فيها البلاد، لكنه في الوقت عينه يؤكد ان قوى الثامن من آذار لن تسكت بعد اليوم على محاولات تشويه الحقائق وتحميلها مسؤولية ما وصلت اليه البلاد، قائلا انه لولا الحكمة التي تتمتع بها قوى الثامن من آذار لكانت البلاد وقعت في المحظور منذ فترة طويلة، مستدلاً بذلك إلى الوعي الذي تمتع به اهالي بعلبك، وتجاوبهم مع المساعي التي قام بها “حزب الله” و”حركة أملط لوأد الفتنة التي كان من الممكن جداً ان تقع بعد حادثة مقتل الشبان الأربعة في عرسال امس الأول.
It is a matter of time before things blow up in Lebanon. Hizballah wants everyone to be obedient, say nothing and do nothing, otherwise will be categorized to be 14 March which is in the eyes of Hizballah a bad thing. You know, now I understand why Aoun is Hizballah ‘s favorite for now, because not only he is obedient to Hassan Nasrallah’s command, but because Aoun goes out of his way and exceeds Hizballah’s expectations in defending Hizballah’s actions inside and outside Lebanon.