اوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش ان المذكرة التي رفعتها قوى “14 آذار” لرئيس الجمهورية ميشال سليمان لن تكون الاخيرة. وأكد في حديث الى تلفزيون “المستقبل”، الاربعاء، ان على كل لبناني يفكر بقيام الدولة اللبنانية بالحفاظ على سيادتها أن يكون داعماً لها.
وعلق حبيش على جلسة المجلس الدستوري المنوي عقدها الجمعة المقبل: “من الواضح ان القرار المتخذ هو عدم السير بقبول الطعن او المراجعة المقدمة من رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر”. وعما اذا كان “المجلس الدستوري” في طريقه الى الانهيار، رأى حبيش أنه عندما تنتشر مظاهر انحلال الدولة فعندها لا يمكن ان نسأل عمن سيسقط من المؤسسات الواحدة قبل الاخرى. وأشار في هذا السياق الى التعرض لمؤسسة الجيش يوميا ما يمنعها من القيام بواجباته.
وبالنسبة الى مواقف البطريريك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاخيرة، إعتبر أن التشبيه بين قوى “8 و14 اذار” يعني وضع القاتل والقتيل في السلة عينها، وكانه يضع من يريد الخراب للبلد والداعم للميليشيات في البلد مع المطالبين بالدولة اللبنانية. وختم أن الخلاف بين قوى “14 آذار” و”8 اذار” ليس خلافا شخصيا بل على موضوع استراتيجي اسمه الدولة اللبنانية.