* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
من الثابت القول بعد فشل قمة مجموعة الثماني ان الأزمة السورية متجهة الى التصعيد العسكري طيلة فترة الصيف الى حين المحادثات الاميركية الروسية الرئاسية الثنائية في موسكو في أيلول المقبل.
وقد أكد ذلك تقرير ورد من اكاديمية تابعة للخارجية الاميركية، أشار إلى ان روسيا منزعجة من نأي إيران بجيشها عن الحرب في سوريا واعتمادها على حزب الله اللبناني وعصائب الحق العراقية. وفي التقرير نفسه أن هذا الأمر سيتراجع ايضا حين يتسلم الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني سدة الرئاسة.
ولفت التقرير الى وقوف روسيا وراء الاحتجاجات في تركيا لفرملة المساعدة التركية للمعارضة السورية، إلا أن اردوغان سيتمكن من معالجة هذه الاحتجاجات.
وفي التقرير الاميركي، أن ادارة اوباما ستعمل في الفترة الفاصلة عن المحادثات مع بوتن على إعادة التوازن العسكري في سوريا ليصبح الكلام على التسوية السياسية في مكانه الصحيح. ولقد كان اوباما اليوم واضحا في القول ان الأسد اراق الدماء وان ليس باستطاعته استعادة الشرعية.
وفي الدوحة يجتمع يوم السبت وزراء خارجية دول اصدقاء سوريا.
وفي ظل الصيفية السورية الساخنة تقول اوساط سياسية في لبنان ان المطلوب استعجال تاليف الحكومة الجديدة لتكون مظلة للجيش في ضبط التوترات الأمنية المتنقلة التي عبر الرئيس بري اليوم عن قلقه تجاهها، مشيرا إلى العمل غدا وبعد غد على ملف التأليف الحكومي. وهذا الموضوع كان محور اتصال الرئيس المكلف تمام سلام بالنائب وليد جنبلاط.
أمنيا أمسك الجيش بالوضع في صيدا ونشر وحداته أيضا في البقاع وسط حملة من النائب عاصم قانصوه على رئيس الجمهورية، وصلت الى حد اتهامه بالخيانة لانه شكى سوريا إلى الأمم المتحدة.
أوباما اذن وغداة قمة مجموعة الثماني اشار الى استحالة استعادة الأسد للشرعية، وأكد استعمال نظامه الاسلحة الكيماوية.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
هل بدأ القرار الغربي بتسليح المعارضة السورية يدخل حيز التنفيذ؟
هذا السبت، سيلتقي وزراء خارجية إحدى عشرة دولة من مجموعة “أصدقاء سوريا” في الدوحة للبحث في سبل تقديم مساعدات عسكرية إلى مقاتلي المعارضة. ومن برلين، رفض الرئيس الاميركي باراك أوباما التعليق على تفاصيل البرنامج الأميركي لتسليح المعارضة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تستعد للمشاركة في حرب أخرى، بل إنّ ما تريده هو إنهاء الحرب. أوباما أعلن أن الرئيس السوري بشار الأسد جلب الفوضى وأراق الدماء ولا يمكن أن يسترد الشرعية، معربا عن ثقة الولايات المتحدة بأن حكومة الأسد قد استخدمت أسلحة كيماوية، وإن كانت روسيا تشكك في ذلك.
لبنانيا، شهدت مدينة صيدا تبادل اتهامات بشأن أحداث يوم أمس. إلا أن الأخطر هو مطالبة الشيخ أحمد الأسير بإنهاء قضية شقق عبرا قبل الاثنين، وإلا فإنه لن يتوانى عن اعتماد خيار الحل العسكري.
============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
المعالجات لشبح الفتنة الذي حط في مدينة صيدا امس، استحوذت اليوم على تحركات قيادات المدينة. فيما الجيش استكمل اجراءاته الميدانية للحؤول دون اي تجدد للاشتباك بين مناصري إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير وسرايا حزب الله.
والفتنة المتنقلة بقاعا وشمالا وجنوبا، لا تزال هاجس اللبنانيين، في ضوء الاعتداءات على عدد من المواطنين في البقاع، ومحاولات الخطف مقابل فدية، في وقت لم تهدأ انتهاكات كتائب الاسد للحدود اللبنانية.
والتوتر الامني ترافق اليوم مع هجوم عنيف لقوى الثامن من اذار على رئيس الجمهورية، من خلال تصريح اطلقه النائب عاصم على خلفية تقديم رئيس الجمهورية ميشال سليمان شكوى الى مجلس الامن ضد سوريا، معتبرا ان هذا العمل مخالف للدستور. وطالب قانصو بملاحقة رئيس الجمهورية بجرم الخيانة العظمى وفقا للاصول الدستورية والقانونية.
اما مذكرة قوى الرابع عشر من اذار فبقيت في دائرة الضوء، مع تسليم رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة مندوب الأمين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي نسخة عنها لنقلها الى الامين العام للامم المتحدة.
=========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
امن صيدا استراح اليوم بعد محاولات جر المدينة الى الفتنة. لم ينجح المخطط، لكن الشيخ ماهر حمود حذر مما قام به احمد الاسير، بأنه قد يكون مناورة لمعركة مقبلة. تهديدات واتهامات وزعت اليوم من قبل موتورين يستولدون الخلافات لابقاء صيدا في دائرة التوترات، لكن حكمة العقلاء افعل كما في كلام رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد، وتحرك المفتي سليم سوسان الذي زار حارة صيدا في مسعى توافقي لا يتوقف عند مهل محددة كما قال.
ما بين التحركات والاجتماعات الامنية دعوة لاستلام الجيش امن المدينة ومنع عدوة المظاهر المسلحة الى شوارعها. فالمسلحون معروفون والمخططون معروفون، والاشتباكات اتت بالامس بعد مرور اربعة ايام تماما على تهديدات الاسير، فهل تتحرك مؤسسات الدولة لتوقيف المسلحين؟ وهل يتحرك القضاء لمحاسبة مثيري الفتنة؟
الى لقاء الاربعاء النيابي حضر القلق من محاولات الفتنة المتنقلة من منطقة الى اخرى، فدعا الرئيس نبيه بري الى تضافر الجهود لوضع حد لتلك المحاولات. رئيس المجلس تحدث عن ورشة عمل على الصعد كافة ستبدأ بعد الانتهاء من موضوع الطعن بالتمديد. وقال “انه سيباشر غدا او بعد غد متابعة موضوع تشكيل الحكومة”.
اما المجلس النيابي فسيتفرغ لدراسة واقرار مشاريع واقتراحات القوانين وسيدعو رئيس لجنة التواصل للاجتماع مجددا من اجل متابعة مناقشة قانون الانتخاب بأسرع وقت.
اذا النشاط النيابي سيتابع بينما الطعن بالتمديد يسقطه الواقع الذي تحدث عنه الوزير غازي العريضي من عين التينة، فأوجز بقوله من مدد للمجلس مدد علنا، فلا ضغط حصل والوضع الامني لا يسمح بإجراء الانتخابات بدليل الاحداث اليومية، ما يعني صوابية قرار التمديد.
الى المجلس الدستوري، لم يقتنع رئيسه عصام سليمان وبعض الاعضاء حتى الان ان احداثا امنية تقع تارة في طرابلس وتارة في صيدا وايضا في البقاع، وكأنهم يعيشون خارج لبنان.
مخالفات عصام سليمان تزداد وتصريحاته الاعلامية تتكرر لا يأبه لمواد دستورية تمنعه من الحديث عن الطعن ومساره حتى وصل به الامر لطرح تعديل قانون المجلس وتغيير مبدأ نصاب الجلسة، بينما مخالفاته المتكررة تفرض عليه الاستقالة سندا الى مواد تنظيم وانشاء المجلس الدستوري.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
في صيدا هدوء ميداني واكبه تصعيد سياسي. أصوات الرصاص غابت نتيجة اجراءات القوى الامنية. في المقابل شهدت عاصمة الجنوب سلسلة مؤتمرات صحافية ذات لهجة تصعيدية واضحة، أبرزها للشيخ احمد الاسير الذي لوح بالقوة العسكرية بدءا من الاثنين في حال عدم التوصل الى حل لقضية شقق حزب الله، كما سماها. الوضع السياسي العام لم يكن أهدأ، فرئيس الجمهورية تعرض لهجوم قاس من عدد من اركان قوى الثامن من آذار، على خلفية ارساله مذكرة الى الامم المتحدة بالخروقات السورية، توجه الرئيس بري باعتبار مذكرة سليمان بمثابة صب الزيت على النار. لكن هذه الحملة، على شراستها، لن تثني الرئيس سليمان عن متابعة ما بدأ به. حيث اشارت معلومات من قصر بعبدا الى ان الرئيس سيرسل مذكرة مماثلة الى جامعة الدول العربية. ما يعني ان التصعيد السياسي ضد الرئيس سيقوى ويشتد في المرحلة المقبلة، مع ما لهذا التصعيد من انعكاسات وترددات على الواقع السياسي العام.
حكوميا، محركات التشكيل سيعاود تشغيلها بين الجمعة، اي يوم يصبح التمديد لمجلس النواب نافذا، أو الاثنين على أبعد تقدير. واللافت الزيارة التي قام بها الوزيران وائل ابو فاعور وغازي العريضي الى عين التينة حيث بحثا في الشأن الحكومي. وعلم ان النائب وليد جنبلاط سيوفد ابو فاعور الى السعودية لعقد لقاءات مع الرئيس سعد الحريري وعدد من المسؤولين السعوديين لتسويق بعض المقترحات. فاذا جاء الجواب ايجابا يصبح التشكيل ممكنا وسريعا. اما اذا كان الجواب سلبيا فإن البحث سيعود الى النقطة الصفر. في هذا الوقت بدأ قرار ترحيل عدد من اللبنانيين من بعض الدول العربية يأخذ طريقه الى التنفيذ. فقطر رحلت خمسة وعشرين لبنانيا يعملون في شركة واحدة على خلفيات سياسية، وهم سيصلون لبنان على دفعتين.
============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
ذاب ثلج السلسلة الشرقية وبان حجم وخطورة توغل وتدخل الجماعات المسلحة السورية في لبنان وامنه وسيادته بصفاقة وسلاطة. بالصوت والصورة اعترف ما يسمى بالجيش الحر بقتل المواطنين اللبنانيين الاربعة العزل في جرود عرسال. اذا كان باعترافهم المصور يغطون على القتلة الحقيقيين فتلك مصيبة، واذا كانوا انفسهم المجرمين فالمصيبة اعظم، واذا كان للبنان الرسمي وبعضه المندفع الحق في الشكوى على خروق جوية واعتداءات صاروخية تأتي من سورية، فما الموقف المفترض الان واين الدولة من الاستباحة المسلحة لاراضي لبنان وقتل مواطنيه؟
استباحة امن صيدا واتخاذ ابنائها رهائن اعتداءات واستفزازات وبطولات وهمية استمرت محل متابعة في محاولة لاحتواء تداعيات عراضات مسلحي الاسير. اما مسلحوا سوريا فتراجعهم الميداني مستمر، والجديد استعادة الجيش السوري بلدتين مهمتين في ريف دمشق هما حلبون شمال العاصمة والبحدلية القريبة من منطقة السيدة زينب.
في السياسة اللبنانية يوم واحد على نهاية ولاية المجلس النيابي ويومان على الاجتماع الاخير للمجلس الدستوري. واذا لم تحصل عجيبة فالتمديد للمجلس النيابي اصبح واقعا، وللغاية كان اعلان من رئيس المجلس باطلاق ورشة نيابية لدرس واقرار المشاريع واقتراحات قانون الانتخاب في اسرع وقت مع احتمال اعادة احياء لجنة التواصل.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
ما بعد اول جولة نار في صيدا لا يبدو ان الامور قد انتهت، وإن اجتمع مجلس الامن الفرعي فيها، فالحملات الكلامية مستمرة ولا سيما من منشد الثورة السورية الفنان السابق والمناضل اليوم فضل شاكر الذي ادعى انه تمت سرقة مجوهرات وغيرها من الفيلا التي يملكها في صيدا بقيمة مليون دولار اثناء اشتباكات الامس. فشاكر لم يتورع وعبر “او تي في” عن التهديد بقتل رئيس بلدية حارة صيدا وفق ما تتابعون في سياق النشرة. وهذا بعض ما استتبع غزو الشقق كما وصفها امين عام التنظيم الناصري اسامة سعد الذي اتهم ايضا تيار المستقبل وامنيين وسياسيين بالمشاركة فيها. وعلى وقع ما قاله عن تعرض مسجده لاطلاق النار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم واصل آسر صيدا حملته الشعواء على الجيش اللبناني، كما هدد مجددا باستخدام السلاح لازالة الشقق في عبرا من اليوم وحتى الاثنين المقبل.
اذا الفتنة ما زالت تحت دمار ودخان المنازل والمحلات والسيارات التي تضررت خلال المناورة بالذخيرة الحية التي نفذها اتباع الاسير ومن وراءهم. هذه الفتنة التي حذر منها مجددا رئيس مجلس النواب المستمر بالتضامن والتكافل مع حزب الله في كباشة مع رئيس الجمهورية بعد اكتمال الحلقة المتأزمة بينهم اثر المذكرة الرئاسية الى الامم المتحدة والتي ستستكمل بمذكرة الى الجامعة العربية.
وسط هذا يبدو ان ملف الحكومة فتح مجددا كما نقل نواب شاركوا في لقاء الاربعاء النيابي في عين التينة التي استقبلت ايضا موفدين من النائب وليد جنبلاط في الوقت الذي رفض فيه نائب الامين العام لحزب الله حكومة ثلاثة ثمانات. اما الهم الاساسي فبقي ملف النازحين السوريين الذي بحث في جلسة وزارية مصغرة في اعقاب طرح المسؤولية الاوروبية كاثرين آشتون اقامة مخيمات لهم. وفي سوريا واصل التكفيريون وجبهة النصرة الكشف عن مشروعهم الحقيقي فأقدموا على حرق كنيسة السريان في دير الزور.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
على ارتدادات الأسير وصواريخه السياسية عاشت مدينة صيدا وعكست هدوءها المسكون بالتوتر على كل البلد. الدولة بدت في حال تفاوض مع صانع التوتر، مروانه وعد بحل لمسألة الشقق من دون أن يمتلك السند الأزرق. فعاليات المدينة تحذر بلا قدرة على فرض واقع جديد يعيد المدينة إلى تعايشها وسماحتها بين سكان الحي الواحد وشركاء النضال. رئيس بلديتها يرى طابورا خامسا من دون أن يرسم ملامحه. فنان الفرقة يستحصل على فتاوى بالقتل من دون أن يصل إليه تبليغ واحد من مخفر وقع تحت العجز وشلت قدرته على الاحضار. الأسير يقرأ هذا الواقع ويزداد تحديا يمهل ويعطي الفرص ويحدد الخيارات وبينها العسكرية. يقدم إلى أبناء صيدا تبريرات بعودة العنف. ومن بين كل هذه المواقف والآراء وترنح الدولة كانت الإطلالة البهية من مجدليون في اجتماع اللقاء التشاوري الذي انعقد عصرا لفعاليات صيدا، فالنائب بهية الحريري بدت وكأنها تعطي رأيها في عملية عسكرية دارت رحاها بين القوات الحكومية ونمور التاميل في سريكلانكا أو بين مجاهدي السانتي ليستاس والكونتراس في نيكاراغوا بحيث لم تصل أصوات الرصاص إلى شرفات مجدليون أمس. فالحريري لم تذكر في مؤتمرها اسما واحدا يفتعل الاشكالات يدعى أحمد الأسير وساوت في خطابها بين الحالات المسلحة جمعاء وكأن محاضر الضبط الأمنية أبلغتها عن طريق الخطأ أن أسامه سعد يقود فرقة ميلشاوية ويستبيح الساحات، أو أن الجماعة الاسلامية قررت الضرب بيد من حديد أو حتى العبد الفقير محمد السعودي قرر خوض السباق إلى التسلح. رفضت الحريري أي سلاح خارج الدولة وعارضت كل أنواع الإشكالات والحالات الشاذة في المدينة لكنها تجنبت التسمية، وهذا المسار هو ما يغذي مثل تلك الحالات ويعطيها شرعية للاستمرار في فتنتها ولو وقف المستقبل منذ بدايات نشوء الأسير ضد مساره لما نمت حالته في قلب المدينة.
في بقية الحالات السياسية، لبنان على موعد غدا مع ثورة البندرة على أبواب مجلس النواب في نهاية ولايته رسميا وبدء عهد التمديد. وفي المواعيد يمثل ميشال سماحة غدا في محاكمة علنية وبحضوره أمام المحكمة العسكرية. وما بين الموعدين أجرى النائب وليد جنبلاط عملية جراحية بسيطة كان يريد أن تبقى طي الكتمان لكن الصحافة باحت بسره وقدر الله وتعافت بيضة القبان.
==================================================