
كتبت صحيفة “اللواء”:
لوحظ أن “الحملة التي يتعرّض لها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان واتهامه بالعمالة، على خلفية مواقفه الأخيرة من تورّط “حزب الله” في القتال في سوريا، وتسليمه مذكرة بالخروق السورية إلى الأمم المتحدة، والتي ستستتبع بمذكرة ثانية إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مشابهة للحملة التي تعرّض لها اللواء الشهيد وسام الحسن واتهامه بالعمالة لأميركا، عشية اغتياله، وذلك على المنابر نفسها وبالأسلوب نفسه”.
وذهبت هذه الحملة أمس، إلى حد اتهام الرئيس سليمان بمخالفة الدستور وملاحقته بجرم الخيانة العظمى، وفق ما أعلن نائب حزب البعث عاصم قانصوه، في حين اعتبر نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “الحريص على لبنان لا يخضع للإملاءات الأميركية بواجهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية، ولا يقف في خندق واحد مع المشروع الأميركي – الإسرائيلي”.
سليمان لـ”السفير”: المقاومة أخطات وأنا أحميها من نفسها
قال رئيس الجمهورية ميشال سليمان لـ”السفير” إنه “عند الانتهاء من موضوع الطعن بالتمديد سيبدأ العمل على ملف الحكومة بزخم، وأنا اتمنى حكومة يشترك فيها الجميع واذا لم يتحقق ذلك فلا حول ولا قوة، لأنه لا يمكننا وقف عملية تأليف الحكومة الى أبد الآبدين، وعلى الجميع ملاقاة هذه الجهود من دون الدخول في اختراعات حول هوية وطائفة الوزير التاسع او ما شابه، فتجربة حكومة الوزير الملك لم تكن مشجعة”.
وأكد سليمان ان “علاقته مع سوريا هي أفضل من علاقة بعض حلفائها بها، ولكن مَن الذي بادر الى الشكوى للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن نحن أم الجانب السوري، في الوقت الذي كنا نصرّ على معالجة الامور ثنائياً؟”.
وشدّد على انه ضد انخراط “حزب الله” في الصراع السوري، لان هذا التدخل يؤدي الى توترات في لبنان، لافتاً الانتباه الى ان “حزب الله” مقاومة وهذه المقاومة لها عيد وطني وهي موجودة في البيان الوزاري تحت عبارة “الجيش والشعب والمقاومة”، فكيف ينفرد الحزب بالتصرف ويترك الجيش والشعب؟” وتابع: “اذا شاركوا في معركة حلب وسقط المزيد من القتلى في صفوف الحزب، فهذا سيعيد توتير الأجواء ويجب أن تتوقف الأمور عند القصير والعودة الى لبنان”.
وأضاف: “لقد نبّهتهم بكل محبة وأريحية حول هذا الأمر ولم أغدر بهم او اغافلهم، ومنذ البداية قلت لهم انني لست قابلاً بهذا التصرف ولا أقبل بالذهاب الى الجولان، لان في ذلك كشفاً لكم وللبنان امام العدو الاسرائيلي. انا قلت أحمي المقاومة برموش عيوني، ولكن اريد حمايتها ايضاً من نفسها، وعندما أجد تصرفات “حزب الله” خطأ أصارحهم ولا أثني عليهم”.
وأوضح انه “عندما تحدث معي الرئيس باراك اوباما مؤخراً وأبدى قلقه من تدخل “حزب الله” في سوريا قلت له فوراً، نحن كذلك قلقون من تدخل كل الأفرقاء اللبنانيين في سوريا ونحن أجمعنا على اعلان بعبدا لمنع التدخل، ولكن للأسف مختلف الاطراف لم تلتزم به”.
“Allah Yhmik”…….wl sabr ya3tik…..inta “Ra2isna” w 7emi syaditna w nhna walla mnokbar fik.
I’m starting to like this President. He is sincere and honest. I agree with everything he is doing.
Alla iytawil bi 3omrak
3assim 2anso maz3ouj minak ya fakhamit l ra2is bas l michkleh wein , 2inoh 2anso 7assib nafsoh wotaneh , ana fadil matrid 3leh ya fakhamit l ra2is wolla tinzal la mistawoh , ma7adan byi2ri heik mistawoh, la akhli2, la wofa la fihim , chal7o jinsiyeh 7aram ma7soub 3adad bas ,