#dfp #adsense

حين يفتي ابو جاسم… (بقلم جورج العاقوري)

حجم الخط

إنه خائن ذاك الرئيس الذي رفض أن يكون مملوكاً من طاغية الشام وتمرّد على طلب “تمييع” قضية “سماحة – المملوك” الارهابية…

إنه خائن ذاك الرئيس الذي يحنّ الى خيمة السيادة التي نصبها الرئيس فؤاد شهاب على الحدود مع سوريا في زمن سطوة “الجمهورية المتحدة”…

إنه خائن ذاك الرئيس المؤتمن على جمهورية في حال موت سيادي لأنه يسعى الى إنعاشها بالحد الادنى وعزلها عن محيطها الذي يجتاحه “طاعون الاجرام باسم الدين”…

إنه خائن ذاك الرئيس الذي يتمسك بأهداب دولة القانون في زمن “الفتاوى الالهية” حيث منع إطلاق الرصاص يتطلب فتوى مزدوجة من النجف وقم، وحيث فنان تائب “يسلطن” وهو يخبرنا عن إستحصاله على فتوى تجيز له القتل عمداً…

والخيانة العظمى أنه “يذعن للاملاءات الخارجية” ويتمادى في “مسلسل الخيانة والطعن المستمر بالدستور اللبناني” بنظر ذاك الذي لم يعترف يوماً بالداخل سوى قُطراً تابعاً لأمة بعثية ولا دستوراً بنظره ولا لبنان، وهو الذي بكل عمالة اعلن في خلال مؤتمرٍ عُقد العام 1972 في سينما بيبلوس – بيروت أن “لبنان الأخضر سوف نحولّه الى اصفر ويابس”… الخيانة العظمى أنه أبلغ المجتمع الدولي أن سلاح الشقيقة الجوي “كزدر” فوق عرسال مطلقاً سهام صواريخه على قلبها… وهذا أقل الايمان…

أصدر “المعتصم بالله” عاصم قانصوه مذكرة بتوقيف رئيس الجمهورية ميشال سليمان بجرم الخيانة العظمى… وليتنبّه سليمان، فـ”أبو جاسم” قد يزنّر رأسه بالكوفية الحمراء بدماء الشعب السوري، ويقتحم قصر بعبدا على رأس كوكبة من البلطجية  إياهم الذين تزعّمهم ليلة اعلان الرئيس بشار الأسد المباشرة في تنفيذ القرار الدولي 1559 ربيع العام 2005، وراح يجوب شوارع بيروت… وقصر بعبدا أعز من معراب التي اعلن عبر “المنار” يوم طفح معه الكيل ذاك الاربعاء التشريني من العام 2010 أنها “لن تأخذ معنا ساعتين”، وقد يقتحم القصر بدقيقتين بعدما تمرس في القصير على “العمليات النوعية”… وليتنبه الرئيس حقاً، لأن معراب كادت رصاصات الغدر تخرقها وكادت عقارب السيادة في لبنان تتوقف… فأبو جاسم إن وعد وفى…

في المرة الاولى مر الامر على سلام حين لم يأخذ سليمان بنصيحة قانصو في خلال القمة العربية في الدوحة عندما طلب منه الانسحاب الفوري والوفد المرافق احتجاجاً على حضور المعارضة السورية فيها، والجلوس مكان السلطة الشرعية في سوريا… ولكن هذه المرة “ما في لعب”، أبو جاسم ليس عدنان منصور الذي “يتصرف على راس اسياده” ولا يرد على الرئيس ولا الرفيق فايز شكر الذي “ترسانته” كوب ماء، أبو جاسم يرد بالقول والفعل…

فمن نسي صوته يلعلع تحت قبة البرلمان العام 2000 ليمنع وليد جنبلاط من الانحراف والسير خلف “قرنة شهوان” وطرح ضرورة اصلاح العلاقة بين لبنان وسورية، فرماه على الفور بحرم “العمالة”… ومن نسي كيف هب للدفاع عن شرف الامة العربية بشار حافظ الاسد العام 2011 لدى توجيه النائب خالد ضاهر  إنتقادات لنظام الاسد، قائلاً “مين هالكلب اللي عم يحكي”. ولولا نخوة الشباب قاسم هاشم ونوار الساحلي لكان تمكّن قانصو من “فرم” ضاهر…

حذار فخامة الرئيس… أعظم الجرائم إرتكبت  في الوقت الضائع…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “حين يفتي ابو جاسم… (بقلم جورج العاقوري)”

  1. ولك الله يلعن هيك زمن يلي خلى هيك عالم تكون نواب و ممثلين للشعب

  2. لآ تآسفنَّ على غـدرِ الزمآنِ لطآلمـآ…. رقصت على جثثِ الآســودِ گلآبآ…. ولآ تحسبن برقصهآ, تعلوآ على آسيآدهآ……… تبقى الآسودُ أسودآ والگلآبُ گلآبآ.

خبر عاجل