دعا الرئيس أمين الجميل الى “تجاوز منطق المحاصصة ولغة الارقام وتشكيل حكومة لا تستثني احدا، وتكون قادرة على مواجهة الاعباء الثقيلة التي يرزح تحتها لبنان، سواء في السياسة أو الامن أو الاقتصاد أو القضايا المعيشية أو قضية النازحين”.
وقال بعد استقباله سفيرة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست التي بحث معها في الوضع السياسي والعلاقات الاوروبية-اللبنانية والاستعدادات الاوروبية للمساعدة في ملف النازحين السوريين: “ان تأليف الحكومة يجب أن يخرج من لعبة الأرقام، والتسليم بوجود مكونات في لبنان لا يمكن الغاؤها، وتوجه الى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بطرح الحكومة المناسبة لملء الفراغ الذي لم يعد يتحمله البلد”، لافتا الى “ان القرارات السيادية والوطنية لا يمكن بلوغها في لبنان الا بتوافق واجماع واي خروج عن الإجماع في المسائل الكبرى هو غير آمن”.
وشدد الرئيس الجميل على اهمية نقل السجال والخلافات من الشارع الى داخل مجلس الوزراء وداخل المؤسسات.
وقال ردا على سؤال حول مراجعة رئيس الجمهورية مجلس الامن والجامعة العربية بشأن الانتهاكات السورية: “بدلا من توجيه الانتقاد الى رئيس الجمهورية على مخاطبة مجلس الامن والجامعة العربية بخصوص الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية، كان الاجدى بالفرقاء تحفيز الامكانات لتشكيل حكومة تتحمل مسؤولياتها”.
وجدد الرئيس الجميل دعوته لحزب الله بوقف مصادرة قرار الحرب والسلم وبتقصير اقامته في سوريا والعودة الى لبنان والكف عن توريط البلاد بمخاطر لا علاقة له بها، وهي بمثابة انتحار لاصحابها وتعريض لسيادة لبنان وسلامة شعبه وارضه، وتجويف علاقاته الدولية.
ودعا الرئيس الجميل الى “احتواء البؤر الأمنية في المناطق وليس استحداث خط تماس جديد في صيدا”. معتبرا “ان الجميع بحاجة للاستقرار وهذا حق لكل مواطن في كل لبنان”.
وقالت سفيرة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست بعد اللقاء: “اللقاء كان ممتازا مع الرئيس الجميل حيث تناولنا الوضعين اللبناني والاقليمي. وشددت من جهتي على اهمية تحصين الشراكة اللبنانية الاوروبية وأهمية الدعم المادي والمعنوي للبنان.
وتطرق الاجتماع الى المحادثات التي أجرتها منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاترين آشتون مع المسؤولين اللبنانيين.