#adsense

ضو سأل عن الرابط بين صاروخي بلونة واستهداف الرئيس والجيش: تجربة لحود سقطت ومواقف سليمان السيادية

حجم الخط

سأل عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو عن الرابط المحتمل بين الصاروخين اللذين انطلق أحدهما من بلونة في كسروان باتجاه منطقة بعبدا وبين التهديدات التي سبق أن استهدفت رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال الأيام الماضية والتصريحات التي هددت بمنعه من الحكم على أثر المذكرتين اللتين رفعهما عن الإعتداءات السورية على السيادة اللبنانية، مطالبا القيمين على التحقيق بالقاء الضوء على هذه الناحية لكشف المخططات والمجرائم التي تحضر للشعب اللبناني وقياداته ومؤسساته الدستورية والشرعية.

وقال ضو: إن المنطقة المستهدفة تعتبر مربع السيادة اللبنانية لأنها تضم وزارة الدفاع الوطني في اليرزة والقصر الجمهوري في بعبدا وبالتالي فإن المستهدف هو رمز من رموز السيادة الوطنية التي لا تروق لمن سبق أن تهجم على رئيس الجمهورية وخونه، ولمن يكبل حركة الجيش اللبناني ويصادر دوره ومرجعيته العسكرية الحصرية.

وأضاف ضو: إن الرسائل المتعددة الأهداف التي يحملها الصاروخان المجرمان واضحة، ولكنها لن تنفع المجرمين في الوصول الى أهدافهم. فرئاسة الجمهورية ستبقى عصية على أذناب سوريا وإيران في لبنان، وأن تجربة إميل لحود في التبعية والإرتهان سقطت الى غير رجعة، مشددا على أن ما عجز عملاء الخارج عن تحقيقه من استهداف رئاسة الجمهورية في لبنان منذ العام 1975 حتى اليوم لن ينجحوا في تحقيقه في ما تبقى من ولاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

واعتبر ضو التهديدات السياسية والإعلامية التي صدرت في بعض وسائل الإعلام وعلى لسان بعض المسؤولين في أحزاب غير لبنانية العقيدة ومرتهنة السياسة بعزل رئيس الجمهورية والسعي لإسقاطه ومنعه من الحكم، استمرارا لمحاولات عقيمة سبق للبنانيين أن تصدوا لها وأسقطوها ومنعوا أصحابها من تحقيق مآربهم.

وقال ضو: إن رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس ميشال سليمان محصنة بمواقف الرئيس نفسه وبالدستور اللبناني وباحتضان الشعب اللبناني للرئاسة ومواقفها السيادية. والمعزولون هم أولئك الآيلون الى السقوط مع الأنظمة المتهاوية التي ارتبطوا بها سلوكا ونفوذا وتسلطا على اللبنانيين ومؤسسات الدولة.

وشدد ضو على أن الشعب اللبناني الذي قاوم الإحتلال السوري العسكري والأمني للأراضي اللبنانية ومصادرته للقرار الوطني اللبناني، ونهبه لاقتصاد لبنان وخزينته، لن يسمح لأحزاب سوريا وإيران في لبنان بأن تعيد عقارب الساعة الى الوراء مهما استقوت بالسلاح الذي على جبروته لن يكون أقوى من سلاح منظمة التحرير في قمة قوتها في لبنان، ولا أقوى من سلاح الجيش السوري في قمة قوة النظام السوري الذي بات معزولا ومنهكا، وبالتالي فإن بقاياه في لبنان ستلقى مصير من سبقها ممن حاولوا النيل من اللبنانيين، وسيبقى ميشال سليمان ومن سيخلفه في رئاسة الجمهورية حصرمة في أعينهم والعين التي تقاوم المخرز الصدىء لبعض أقزام السياسة.

وختم ضو بأن منطقة كسروان التي اختارها المجرمون لإطلاق جريمتهم لن تخاف ولن تغير من ثوابتها في احتضان رئاسة الجمهورية والجيش اللبناني وهي ثوابت لم تتزحزح عنها منذ العام 1975، مهما كانت الأثمان، وستبقى حاضنة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية والدستور وخط الدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل