#adsense

مصادر في قوى 14 آذار لـ “السياسة”: برّي يخوض الانتخابات بمجلس الجنوب ونصر الله ينصب نفسه سفيراً لإيران فوق العادة

حجم الخط

مصادر في قوى 14 آذار لـ "السياسة": برّي يخوض الانتخابات بمجلس الجنوب ونصر الله ينصب نفسه سفيراً لإيران فوق العادة

قالت مصادر في قوى 14 آذار لـ"السياسة" أن الأزمة المفتعلة حول مجلس الجنوب، تهدف لإثارة الرأي العام الجنوبي بشكل عام والمؤيدين لحركة "أمل" و"حزب الله" بشكل خاص، ضد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على خلفية تلويح الحكومة بإلغاء هذا المجلس بعد أن قام بالمهمة التي أنشئ لأجلها على أكمل وجه. واعتبرت مطالبة كتلة التحرير والتنمية بمبلغ 60 مليار ليرة لبنانية وأكثر كمستحقات للمجلس المذكور على الحكومة، لم تكن إلا عنواناً بتوجيه من رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد الاجتماعات التي عقدتها برئاسته في دارته بالمصيلح، وأن الأمور كانت تسويتها ممكنة بغير هذه اللهجة العنيفة والاتهامات التي وجَّهتها كتلة التحرير والتنمية ضد السنيورة التي طاولت في بعض جوانبها وزير المال محمد شطح وغيره من وزراء الأكثرية.

وسألت عن سبب هذه الأزمة وتوقيتها بعد حرب إسرائيل على غزة مباشرة، إذ كان سبق للرئيسين بري والسنيورة أن التقيا على مائدة غداء منذ أقل من شهر تقريباً ناقشا فيها معظم القضايا العالقة بين المجلس والحكومة، ومن ضمنها مجلس الجنوب، ولم يكن وارداً حصول مثل هذه الأزمة، لولا أن بري وأعضاء كتلته النيابية قرروا خوض الانتخابات المقبلة تحت هذا العنوان، باعتباره الأكثر تأثيراً في نفوس الجنوبيين عامة، ومؤيدي الرئيس بري خاصة.

واسفت لبلوغ الخطاب السياسي هذا الإسفاف وأشارت إلى أن الأكثرية لن تتدخل في هذا الموضوع كي لا تتهم بالدخول طرفاً فيه تماشياً مع ما تم الاتفاق عليه في الدوحة لجهة تهدئة الأمور وضبط لهجة التخاطب الكلامي، لكنها ومن موقع المراقب رأت أن ما تشهده الساحة السياسية لا يوجد مبرر له طالما هناك حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف، ومن بينها ممثلون عن حركة "أمل" وكتلة التنمية والتحرير، واعتبرت أن المبالغ التي سترصد لمجلس الجنوب هي ذاتها التي كانت الحكومة ستقرها من دون هذه الضجة المفتعلة بحجة الحديث عن دور هذا المجلس والمدة الزمنية لإنهاء خدماته أسوة بصندوق المهجرين الذي سيتم إقفاله بعد الانتهاء من دفع التعويضات على المتضررين وأصحاب الحقوق، خصوصاً أن حكومة الوحدة الوطنية هي التي ستتخذ قرارات كهذه، مع استعداد الحكومة ورئيسها وسائر الوزراء لمناقشة كل الأمور المتعلقة بالهيئة العليا للإغاثة ومجلس الإنماء والإعمار.

من جهة ثانية، توقفت المصادر عند إطلالة أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله، أول أمس، عبر المؤتمر الصحافي وإثارته قضية الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين فقدوا في الثمانينات على حاجز البربارة التابع لـ"القوات اللبنانية" آنذاك، مستفسرة عن مناسبة مطالبة السيد نصر الله الكشف عن مصيرهم في هذا الوقت، بعد أن كانت هذه المسألة قد جرى التطرق إليها في أكثر من مناسبة، وبعد أن ردت الحكومة على أسئلة وجِهت إليها بهذا الخصوص من الجانب الإيراني، وعما إذا كان نصر الله يحمل تفويضاً إيرانياً لمتابعة ملف الديبلوماسيين الإيرانيين، أو أنه أصبح سفيراً إيرانياً فوق العادة ليتولى هذه المهمة عن الجانب الإيراني، مع الإشارة إلى أن السفير الإيراني في لبنان يقوم بدور سفير دولة كبرى "لها مَونة" على لبنان، ويتعاطى في كل صغيرة وكبيرة.

واستغربت عدم طرح هذا الموضوع من قبل الديبلوماسية الإيرانية وتولي السيد نصر الله إثارته من خلال الإعلام، والكشف بأن إسرائيل أبلغت إلى "حزب الله" أن "القوات اللبنانية" قامت باختطاف وقتل الديبلوماسيين الأربعة خلال التفاوض معها لإتمام صفقة الإفراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل