دعت محكمة مصرية إلى مخاطبة الإنتربول للقبض على عناصر من “حزب الله” وحركة “حماس” وتنظيم “القاعدة” بشبهة جزيرة سيناء، في قضية الهروب من سجن النطرون إبان ثورة 25 كانون الثاني من العام 2011. وطالبت محكمة جنح الإسماعيلية من النيابة العامة مخاطبة الشرطة الدولية – انتربول – للقبض على كل من سامي شهاب، القيادي في “حزب الله”، وأيمن نوفل ومحمد محمد الهادي من حركة حماس، ورمزي موافي أمين تنظيم القاعدة في شبه جزيرة سيناء الهاربين من السجون المصرية، وإحضارهم للتحقيق معهم في القضية.
وقضت المحكمة، وبحسب ما نقل موقع أخبار مصر عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، بإحالة أوراق القضية للنيابة العامة.
ولأول مرة، كشف مسؤول أمني سابق بمصر، الأسبوع الماضي، أن عدد السجناء الذين هربوا، أو تم تهريبهم من السجون، خلال أحداث ثورة 25 كانون الثاني من العام 2011، بلغ ما يقرب من 23 ألف سجين، تمكنت الأجهزة الأمنية من إعادة القبض على 10 آلاف منهم فقط.
وقال وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمود وجدي، خلال شهادته بقضية “هروب السجناء” من سجن “وادي النطرون”، والذي كان يُحتجز فيه أول رئيس “منتخب” بعد الثورة، محمد مرسي، وعدد من قيادات جماعة “الإخوان المسلمين”، إن أعمال اقتحام السجون بدأت منذ ليلة 29/30 كانون الثاني 2011.
وأشار وجدي إلى أن نحو 90 سجيناً من “حزب الله” فروا من السجون المصرية.