أشار عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري أحمد رمضان الى أن “قرار مؤتمر أصدقاء سوريا بتسليح المعارضة العسكرية يجب أن تكون له ترجمة فورية، على أن تباشر الدول المعنية وبشكل سريع بتوفير المستلزمات الخاصة بالتسليح النوعي للجيش السوري الحر ولا سيما الأسلحة المضادة للطيران والدروع”، مؤكداً أن “ثمة التزامات جدية من عدد من الدول العربية الشقيقة في دعم المعارضة عسكرياً وقد وصل جزء من هذه الأسلحة الى الثوار وسيكون لها تأثير كبير في مجريات الأحداث في الفترة المقبلة”.
ورأى رمضان في تصريح لـ”الراي” الكويتية، الى أن “التطورات على الأرض تحتاج الى مواقف حازمة وواضحة”، مشيراً الى أن “التردد الأوروبي والأميركي في تسليح المعارضة كان السبب في عشرات المذابح وأدى الى تدخّل غير مسبوق من حزب الله وايران والميلشيات العراقية واليمن”.
وعمّا إذا كان قرار مؤتمر أصدقاء سوريا بتسليح المعارضة يؤدي الى ايجاد حال من التوازن مع النظام السوري تمهيداً للحل السياسي، قال: “من دون وجود تقدّم وليس توازن لا تستطيع أي جهة أن تدفع النظام باتجاه الاقرار بتسليم السلطة ونحن نعتبر أن اي تفاهم يتم في جنيف 2 يجب أن يجري على هذا الأساس”.