#adsense

الجسر: ظاهرة الاسير ردة فعل على واقع السلاح والاستكبار بواسطة السلاح

حجم الخط

دعا عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر الى معالجة الاسباب التي ادت الى نشوء ظاهرة الشيخ احمد الاسير. واعتبر ان هذه المشكلة جائت ردة على واقع السلاح والاستكبار بواسطة السلاح وعلى القهر الذي مورس في مناطق معينة ما ادى لتصدٍ من الاسير والتفاتة الناس حوله لان الناس كان لديها ردات فعل على هذا الامر.

واضاف أن هناك مربعات امنية في حارة صيدا وفي اطراف اخرى من المدينة ويجري الكلام على 45 شقة امنية في صيدا ما يجب معالجته بسرعة. كما شدد على أن “تيار المستقبل” ضد اي احتقان واي ردة فعل ولكن يجب ان يكون العلاج حقيقي ويشمل كل الناس.

وفي ما يخص محاصرة دارة آل الحريري في مجدليون، رأى الجسر ان سبب الحصار هو سؤال برسم الاجهزة الامنية، وقد تكون الاسباب مشابهة لحصار منزل دارة جنبلاط في 7 آيار، وفي التلة الموازية التي فيها منزل عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” يوسف النقيب.

وعن الاوضاع الامنية في طرابلس، أوضح في حديث الى تلفزيون “المستقبل” أن الامور في طرابلس هادئة وعادت الى طبيعتها. واعتبر انه من الطبيعي ان يكون هناك ردات فعل وتضامن مع ما يحصل في صيدا، خصوصاً بعد الصور التي تم تداولها على صفحات التواصل الاجتماعي التي تظهر الملتمين المدنيين يقفون مع عناصر الجيش وهذا ما ادى الى القول ان الجيش يقوم بالعملية مع عناصر من “حزب الله” او سرايا المقاومة، اضافة الى محاصرة مجدليون والتقنيص.

 ورد الجسر على الكلام ان بعض نواب “تيار المستقبل” شجعوا على هذا الجو، قائلاً: “إن هذا الكلام محاولة للتعمية على الحقيقة، قد يكون بعض النواب اتخذوا مواقف من الجيش ولكن التصريحات السابقة كانت دعوة الجيش الى اخذ دوره وحماية الحدود، بالرغم من ذلك انا لا ابرر ردات الفعل وما يحصل على الاطلاق”.

كذلك تطرق في الحديث عن توجه الاسير الى طرابلس، سائلاً: “كيف استطاع اختراق حواجز الجيش وغير الجيش على طول الساحل اللبناني للوصول الى طرابلس، واتخوف من وجود لدى بعض اصحاب النوايا الطيبة الارادة لتحضير شيء ما لمدينة طرابلس وان تكون هي مسرح معارض مقبلة، وهذا الكلام يجب التدقيق والتحقيق به وما هي مصدر المعلومات”.

وختم بالقول إن “فتح الاسلام” والاسير ظاهرتين مختلفتين ولا يجوز المقارنة بينهما، وأكد انهم ضد الاعتداء على الجيش ولكن من غير المقبول ان لا يكون هناك بسط أمن بالتساوي على كل الناس، ولا يجوز ابقاء علامات استفهام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل