أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم الذي نفذته حركة “طالبان” قرب قصر الرئاسة الأفغانية، مشددة على انه بالرغم من دعمها المستمر لعملية السلام في أفغانستان فهي لن تتخلى عن معركتها ضد “الإرهاب” الدولي أو عن دعم القوات الأفغانية.
وعبر نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية باتريك فنتريل عن إدانة بلاده القوية للهجوم قرب القصر الرئاسي الأفغاني، وأعرب عن التعازي العميقة لكل الأفغان الذين تضرروا مما حصل مشيداً بالقوات الأفغانية التي هزمت المهاجمين.
وشدد فنتريل على ان كل المهاجمين قتلوا ما يظهر فشل جهود “طالبان” لاستخدام العنف و”الإرهاب” بغية تحقيق أهدافها.
وأكد انه “حتى فيما لا نزال ملتزمين بدعم عملية السلام، فلن نتخلى عن معركتنا ضد الإرهاب الدولي في أفغانستان أو نخفف دعمنا للقوات الأفغانية”.
وختم بالقول ان “جهودنا الدبلوماسية والعسكرية مستمرة ونكرر دعوتنا لطالبان كي تأتي إلى الطاولة لتبحث مع الحكومة الأفغانية مسألة السلام والمصالحة”.
وكان مسلحون من “طالبان” نفذوا هجوماً أمام قصر الرئاسة الأفغانية في كابول، بحي يضم السفارة الأميركية ومكتب وكالة الإستخبارات “سي آي إي”، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص بينهم 4 مهاجمين و3 حراس أمن.