#adsense

مزايدات “8 اذار” في دعم الجيش

حجم الخط
اكثر ما يدعو للعجب في هذه الايام الاخيرة المزايدة في دعم الجيش اللبناني واعلان التأييد له في عملياته الامنية في صيدا، خصوصا من قبل شخصيات ورموز سياسية ووسائل اعلام “8 اذار”، والتي كنا نتمنى في هذه الساعات الخطيرة ان لا نضطر الى تناولها لولا شعورنا بانهم وللاسف يتاجرون بدماء شهداء جيشنا الوطني ودور المؤسسة العسكرية. وقد اصبحوا فجأة حريصين على دور ودماء هذا الجيش في وقت لم يرف لهم جفن عندما اغتيل الرائد الطيار سامر حنا على يد السلاح غير الشرعي لـ”حزب الله” او عندما تعرض الجيش اللبناني للاهانة الكبرى في مار مخايل – الشياح عندما عوقب الضباط والعسكريون الذين تجرأوا على محاولة بسط الامن والاستقرار في منطقة المربع الامني لـ”حزب الله”…
طبعا نتمنى ان يكون جميع اللبنانيين مدركين لاهمية الجيش اللبناني وبأن لا مستقبل للبنان ولجميع اللبنانيين خارج الدولة والمؤسسات الشرعية والدستورية،  ولا بديل عن دولة القانون والانضواء تحت لواء الدولة والجيش الوطني… ولكن نسأل النفوس الخبيثة في “8 اذار” و”التيار الوطني الحر”  اذا كانوا الى هذا الحد داعمين للجيش، وهذا ما يجب ان يكون عليه الوضع لدى كل لبناني شريف، افليسوا هم انفسهم ضالعين ومتورطين في المشروع المناقض والمنافي لمشروع الدولة ونعني بذلك مشروع الدويلة الايرانية في لبنان والمربعات الامنية؟
بالامس انقلبوا على رأس الشرعية والرئيس الاعلى للقوات المسلحة بموجب الدستور رئيس الجمهورية ميشال سليمان لانه قام بما يمليه واجبه الدستوري وهو الذي اقسم اليمين الدستورية على حماية الدولة وصون استقلالها وامنها وسيادة الدستور والقانون فيها – وهو الوحيد في الدولة الذي اتخذ المواقف السيادية التي سيشهد له فيها التاريخ… عقب ذلك توجيه رسائل صاروخية يرجّح أنها تستهدف بعبدا ردا على رسائله الديبلوماسية… فأين كانت حمية المدافعين والغيارة على الدولة وهيبتها في قوى “8 اذار”؟
مما لاشك فيه اننا كلنا مع الجيش اللبناني…
وللجيش اللبناني…
 ولكن الفرق كل الفرق بيننا وبين سوانا اننا مع الجيش اللبناني ومشروع الدولة برمتها ومن اجلها دفعنا ثمن ذلك دماء وشهداء منذ الرئيس الشهيد بشير الجميل مرورا بالرئيس الشهيد رفيق الحريري وقافلة الشهداء الاحرار التي قدمتهم ثورة الارز… فيما هم لم يدفعوا ثمن دماء الا للدفاع عن مشاريع مناقضة لمشروع الدولة او لمشاريع محاور اقليمية ودولية لا تمت بصلة الى مصالح الدولة او الى مشروع بناء الدولة اللبنانية القوية السيدة الحرة والمستقلة بقواها الامنية والعسكرية وبجيشها القوي…
نعم كلنا مع الجيش اللبناني ووراءه، ولكن ثمة من يعمل فعليا لتقويته ودعمه وقيام الدولة وثمة من يكتفي بالمواقف الاعلامية فيما عمليا هو على النقيض الاخر من الدولة ومساهم كبير في ضربها وضرب هيبتها… وظاهرة سلاح ودويلة “حزب الله” خير دليل …
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “مزايدات “8 اذار” في دعم الجيش”

  1. Dear George , if you refer to the army commandment declaration of today’s date (Hizbollah intervention in Abra riots) , and the status quo of presumed Hizbollah Abra appartments unveiled also today , you will consider how far are you from the reality of things , losing any credibility and alluring the general opinion , namely your partisans.

خبر عاجل