إسرائيل ترفض الرعاية التركية لمفاوضاتها مع سوريا
قالت صحيفة "جيروزالم بوست" إن الدبلوماسيين الإسرائيليين لم يعودوا يرون مبررا لاستمرار تركيا في التوسط بين إسرائيل وسوريا.
وقال دبلوماسي إسرائيلي اشترط عدم ذكر اسمه للصحيفة في إشارة إلى مشادة كلامية وقعت في دافوس بين رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، إن "تركيا لم تعد تُعتبر شريكا دبلوماسيا أمينا".
ورأت أوساط مراقبة أن أردوغان لم يقدم على هذه الخطوة جراء الانفعال بل تصرف وفقا لخطة معدة في وقت سابق.
وأوضح المحلل الروسي سيرغي ديميدينكو قائلا إن "الحكومة التركية بصدد إعادة النظر في السياسة الممالئة للغرب التي انتهجتها أنقرة في العقود الأخيرة لكي يقبل قسم معتدل من العالم الإسلامي بزعامة تركيا لهذا العالم أو جزئه المعتدل".
وقال الخبير التركي منصور اكغون إن "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية الحالية قطعت الأمل من إمكانية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ولم يبق أمامها غير معالجة الأزمة الطاحنة من خلال الاعتماد على الذات وبالتعاون مع جيرانها في منطقة الشرق الأوسط".