علّق عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري على توقيف العسكريين المسؤولين عن ضرب احد المدنيين في صيدا، واعتبر ان اذا ما صحت هذه الانباء، فهذا حدث ايجابي وخطوة متقدمة قامت بها الاجهزة المختصة في الجيش اللبناني خصوصاً وان الفيلم المذكور قد تم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولقي رواجا كبيرا. ويثبت ان مؤسسة الجيش اللبناني هي مؤسسة تطبق القانون وتحافظ على سمعتها وتراعي حقوق الانسان كما يريدها الشعب اللبناني.
واضاف حوري: “اني في المناسبة اود ان الفت عناية قيادة الجيش التي نقدر الجهود التي تقوم بها للحفاظ على الامن والسلم الاهلي الى ان كتلة المستقبل في اجتماعها الاخير في دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجدليون توجهت بعدة اسئلة حول مدى صحة مشاركة عناصر من “حزب الله” في القتال الذي دار في منطقة عبرا ومحيطها وهل كان لعناصر الحزب المسلحة دور ما في المعارك؟” وأوضح انه حتى الآن لم تظهر قيادة الجيش اهتماما بالاجابة على هذا الامر، لذلك ذكر قيادة الجيش ان الكتلة والرأي العام ينتظرون الاجوة على هذه الاسئلة.
كما رأى ان البيان الصادر عن قيادة الجيش الذي يعتبر ان هناك حملة لفبركة افلام وصور عن مشاركة “حزب الله” في القتال قد اعترف ان العناصر التي ظهرت في بعض الافلام وتحمل اسلحة هم عناصر من مديرية المخابرات يرتدون لباسا مدنيا. لكن شدد حوري ان البيان لم يوضح هل ان هذه العناصر المسلحة التي ربطت على اذرعها شرائط صفراء وحملت السلاح هي نفسها العناصر المدنية التابعة لمديرية المخابرات؟ ومن هم العناصر المسلحة اصحاب الشرائط الصفراء؟