#adsense

ترّو: لا للسلاح في الداخل مع أي كان

حجم الخط

اكد وزير المهجرين في حكومة تصريف الاعمال علاء الدين ترو دعم الجيش بدوره في كل المناسبات.

 واضاف: “لا يمكننا ان نميز ونقول للجيش هذه المهمة جيدة وتلك غير جيدة، بمعنى ان هذا يجب ان تقوم به، وهذا ما لا يجب ان تقوم به. نحن لا نجلس مكان العنصر العسكري ولا نرى ماذا يتعرض له وكيف يستفز، ولا نرى هذا الضابط كيف يواجه بحكمته وبقيادته المسؤوليات، نحن مع الجيش دون الدخول في التفاصيل، فيمكن ان يكون هناك ثغرة هنا او هناك، ولكن نحن مع الجيش وفي كل ما يقوم به بهذا الموضوع”.

واردف: “يجب ان نعرف للمرة الاخيرة، فلا نريد ان نبرر دائما ونقول ان الجيش مع هذه الفئة ضد تلك الفئة، ومع هذه المنطقة ضد تلك المنطقة، كلا الجيش لكل لبنان، وفيه من كل الطوائف والمناطق اللبنانية، وهو لكل اللبنانيين بكل طوائفهم ومناطقهم بدون تمييز بين منطقة واخرى، فهذا هو جيشنا الذي نريده ان يكون عادلا وحازما في فرض الامن في كل المناطق اللبنانية بدون استثناء”.

وواصل ترو: “نحن ضد كل الممارسات التي تحرض على الطائفية والمذهبية من اي جهة اتت، وكائنا من كان يقول انا ديني كذا او انا طائفتي ومذهبي كذا، فنحن ضد كل هذه الممارسات الشاذة، والتي يقع أغلب الناس فيها في لبنان من كل المذاهب والطوائف، فليست الطائفة السنية هي التي تقع في هذا الموضوع فقط، بل هناك طوائف ومذاهب اخرى تقع فيه، علينا محاولة التخفيف من حدة هذا الحديث وهذه الممارسات، لأننا في ديننا وعقيدتنا ووعينا وانتمائنا ضد الطائفية والمذهبية، لأننا هكذا نستطيع العيش مع بعضنا البعض ونحفظ سلمنا وامننا وعيشنا المشترك”.

وختم ترو: “ان الشيء المهم اننا ضد السلاح في الداخل كائنا من كان يحمله، وحتى لو ان حزب الله كان لديه سلاح في الداخل، فنحن ضد هذا السلاح، ونحن مع السلاح في مواجهة العدو الاسرائيلي، والا ليس هناك من لزوم لهذا السلاح في الداخل، لا مع هذا الفريق ولا مع ذاك الفريق، لأن هذا السلاح هو الذي يصنع الفتنة والاقتتال بين اللبنانيين، ويعرقل مهمة الجيش اللبناني، لذلك الكل مسؤول عن امننا وسلامة وطننا، وعلينا التخفيف من الشحن الطائفي والمذهبي، ولنحاول العيش مع بعضنا سنة وشيعة ودروزا ومسيحيين بدون التمييز بين بعضنا البعض، لأن اي انتقال للفتنة من سوريا الى لبنان، او اي محاولة للفتنة بين هذه الطائفة وتلك، سنخسر لبنان جميعا، ولن يكون احد بعيدا من اصابات هذه الفتنة اذا وقعت، وعندها نكون خسرنا انفسنا وبلدنا وطوائفنا وخسرنا مذاهبنا ولبنان”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل