رأى وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، خلال إطلاقه سد بلعا في شاتين – البترون، ان التمديد لقائد الجيش والسلطة التشريعية “هو فعل تعيين” وقال: “عندما يختلفون نموت بالرصاص وعندما يتفقون نموت بالسياسة”.
وقال: “كل شيء في البلد مخرب، مجلس النواب، المجلس الدستوري، وحتى مؤسسة الجيش يحاولون تخريبها بالسياسة من خلال التمديد لقائد الجيش، يتناتشون المؤسسات والصلاحيات للوصول لمرحلة فراغ. السلطة التنفيذية تريد ان تعتدي على كل الوزارات. هناك تناحر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وينسون سلطة رئيس الجمهورية. أين دور الحكم اليوم، أين دور رئيس الجمهورية؟ عندما يختلفون نموت بالرصاص وعندما يتفقون نموت بالسياسة. اتفقوا على التمديد دون ان يسألوا عن التكتل المسيحي الاكبر وعن رأي البطريرك الماروني. واليوم في التمديد لقائد الجيش لم يسألوا أكبر تكتل مسيحي”.
وقال: “لا نريدهم ان يختلفوا بل ان يتفقوا، اذا اختلفنا اسرائيل هي المستفيد الاكبر، دورنا ان نجمع لا ان نخلف”.
وختم: “الانسان لا يستطيع ان يتكلم عن الاستقلالية وهو يتاجر بدم ضابط لبناني ويسكت عن اغتيال ضباط آخرين. المستقل من يستطيع اعطاء رأيه في كل الاوقات وبحرية. لا نريد لا حرس ثوري ايراني ولا جبهة نصرة في هذا الجبل، هذا الجبل لا احد يستطيع القدوم اليه الا بالمحبة والصليب سيبقى مغروزا في هذه الارض وسنبقى نحن فيها”.