القذافي الابن: سأحارب من الخارج معارضي الإصلاح في ليبيا
تعهد المهندس سيف الإسلام النجل الثاني للعقيد معمر القذافي، بالتدخل من أجل إطلاق سراح أحد أقرب مساعديه السابقين د. جمعة عتيقة الذي أصدر النائب العام الليبي قرارًا مفاجئا باعتقاله لمدة 45 يوما بتهمة التورط في تنظيم سياسي محظور، واغتيال السفير الليبي الأسبق في العاصمة الإيطالية روما عمار ضو عام 1984.
وقال سيف الإسلام البالغ من العمر 37 عاما ويمارس دوره السياسي عبر منظمة غير حكومية هي القذافى للتنمية كواجهة إعلامية لنشاطاته، في مقابلة خاصة مع "العربية.نت" عبر الهاتف من سويسرا؛ حيث يشارك في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، إنه لن يقف مكتوف الأيدي في مواجهة اعتقال عتيقة الذي شغل منصب المدير السابق لجمعية حقوق الإنسان التابعة لمؤسسة القذافي للتنمية، وكشف أنه يتجه للإقامة في الخارج دون أن ينقطع عن الشأن السياسي في ليبيا ومواجهة المعادين للإصلاح.
وأكد سيف الإسلام أن قرار اعتقال عتيقة سخيف وممجوج، على حد تعبيره، مؤكدا أن من تسببوا في اعتقاله سيتعرضون للمحاكمة ولن ينجوا من العقاب المناسب.
وأضاف "إذا تصور أحد أن غيابي عن البلاد يعني الاعتداء على أي مواطن ليبي، فهذا وهم، أنا لهم بالمرصاد ولن أتخلى عن الدفاع عن دولة القانون والمؤسسات والديموقراطية في ليبيا".
واعترف نجل القذافي بوجود تيار مناوئ للإصلاح في ليبيا، لكنه قال في المقابل إنه ليس كبير العدد، ولا يمثل حزبا أو جبهة وإنما مجموعة أشخاص تجاوزهم الزمن.