#adsense

فوبيا جعجع تسكن حمدان

حجم الخط

بين الكلمة والكلمة تدخل كلمة سمير جعجع! هي مرقد عنزة  اللواء مصطفى حمدان. يسأله المذيع عن  تفجير الرئيس الحريري مثلا، فيقول سمير جعجع. عن حرب نهر البارد، سمير جعجع، حرب تموز سمير جعجع، حرب فيتنام والاميركيين سمير جعجع، افغانستان وطالبان والعراق والكويت…سمير جعجع، حرب الحماة والكنّة سمير جعجع… واضح ان الرجل يعيش عقدة الاسم، وازمة وجودية جدّية تتعلق بسمير جعجع تحديدا. هي ما يسمى بعلم النفس “فوبيا الاشخاص” كما ان هناك مثلا فوبيا الاماكن.

فوبيا عنيفة أثّرت على عقل اللواء المتقاعد، الذي ما زال في دائرة الشك القوية لناحية ضلوعه في عملية اغتيال الرئيس الحريري. المسكين يبدو ان الفوبيا ذهبت به بعيدا الى حدّ الطرش أو الاصابة بعمى الحروف، فقط حين يتعلق الامر بسمير جعجع كأن يقول مثلا عبر “الجديد”: أنا لم أسمع سمير جعجع يدعم الجيش فهو اكتفى بالعشاء عند فخامة الرئيس، وهو حتى اليوم لم يصدر عنه موقفاً مماثلاً. لأن هناك إثنين في لبنان يستهدفان الجيش سمير جعجع وجبهة النصرة لأن مديرهما واحد الأميركي”! لم يسمع بان جعجع دعم الجيش وطالب بدعمه وبقوة وتناسي اي ملاحظات لنقف جميعا خلف المؤسسة العسكرية، لم يسمع! ربما هو منزعج  يشعر بالغيرة القاتلة  لان الرئيس سليمان استقبل جعجع الى مائدة العشاء؟ نقول ربما وان كان اللواء النظيف الكف هو بالاساس ضد مواقف الرئيس “غير االسيادية”، بعدما تجرّأ وأرسل شكوى بحق النظام السوري الى مجلس الامن لاعتدائه على الاراضي اللبنانية. او ربما اللواء زعلان لان جبهة النصرة لم تنصره هو شخصيا ولم تفتح  قنوات خاصة معه لينسّقا معا كيف يدبر ان  المكائد مع جيش النظام السوري ضد لبنان وشخصياته الوطنية الكبيرة  على غرار الرئيس ميشال سليمان بالدرجة الاولى وطبعا جعجع والكثير من قيادات 14 آذار؟ هل اشتاق اللواء الى رائحة  الدماء؟! مع انها لا تفارقه كثيرا فهي تتسسل وبعنف من  اجساجد الشعب السوري المقاوم عدوه اللدود؟!

ما علينا، المهم الان عند اللواء كيف سيتصدّى لمشروع الكانتونات الذي يحضّر له سمير جعجع بالخفاء ولم يكشف “سره” سوى هو بنفسه بدهائه وحنكته التي عُرف بها أيام الرئيس الحريري، خصوصا  انه يعرف نقطة  ضعف جعجع الذي لا “بعبع” لديه سوى الجيش اللبناني! صحّ، هنا ظبطت مع اللواء، جعجع يخاف من الجيش لفرط ما يخاف عليه. يخاف منه  اذا ما أزاح عن دربه الصحيح وهدفه السامي الكبير لناحية التعامل بسواسية مع كل حامل سلاح غير شرعي فوق الاراضي اللبنانية، ويخاف عليه من هؤلاء بالذات بان يجعلوه صورة وهممية من دون هيبة ولا حضور لتثبيت  صورة الولاية المنشودة على حساب الجمهورية المقدّسة. أصبت  يا…لواء هذه المرّة.

لكن قلب حمدان الطافح بسمير جعجع، لم ينس أبدا لاحمد فتفت انه ذات لحظة ملعونة، رفع شعارات النصرعند “إقرار العفو عن المجرم سمير جعجع الذي قتل الرئيس رشيد كرامي لأنه نائب شمالي”! هبّ الشمالي على ابن اقليم الخرّوب وخرمت معه، وبدأت تختلط عليه الامور وأصبح كل من وافق على منح حق الحرية المكتسب لاشهر سجين سياسي في لبنان، هو مجرم بحد ذاته كما هو الحال مع فتفت، فحذاري من غضب اللواء يا سعادة النائب!!

هو استفحال الحال النفسية الصعبة عند اللواء، الذي قد تصل به الايام الى الظن انه هو سمير جعجع بنفسه، بعدما سكنته تفاصيل الحكيم وتحكّمت به حتى المفاصل والرموش والتنهدات، وما عليه قبل الوصول الى النهاية المفجعة، اي الجنون، الاستعجال بالمعالجة وأول السبل اليها ان يترك بين الكلمة والكلمة فاصلة او نقطة أو سطرا لا يذكر فيه كلمة سمير جعجع، لنصدّق ويصدّق الاطباء، ان الرجل ليس مريضا بـ “فوبيا جعجع”، مرض جديد واضح انه يضاف تدريجا وبقوة الى لائحة بعض شخصيات 8 آذار… اللهم لا تجرّبنا…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to “فوبيا جعجع تسكن حمدان”

  1. كما قلت في السابق: كلما أستمع الى مصطفى حمدان يزيد أحترامي الى حذائي .

  2. أول شي سمير جعجع هو الرقم الصعب لدى كل جماعة سوريا بلبنان , تاني شي حمدان ليس لواء سابق في الجيش اللبناني هو كان و ما زال خزمتشي وعميل لسوريا متل معلمو اميل لحود في لبنان , و ثالث شي انو اد ما بيظهر سمير جعجع بمنامولحمدان صار عم بشوفو وين ما كان حتى في عقر داره مع …… !! مبروك عليك يا حمدان هوَسك بسمير جعجع الذي سيرافقك هذا الكابوس مدى الحياة .

خبر عاجل