#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 3/7/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

زيارة الرئيس الفلسطيني للبنان في وقتها الصحيح والمحادثات مع الرئيس سليمان، سجلت تطابقا في وجهات النظر خصوصا في موضوع النأي عن الأزمة السورية. ابرز ما قاله الرئيس عباس هو رفض التوطين ووضع مصير السلاح الفلسطيني بيد الحكومة اللبنانية.

وفي الوضع الداخلي برز:

– لقاء مفاجئ بين رئيس الجمهورية والنائب ميشال عون قبل قليل.

– تأكيد الرئيس بري على تسهيل تشكيل الحكومة.

– تحذير مجلس المطارنة الموارنة من ان السلاح يستجلب السلاح المماثل.

– اعلان الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ان اجتماع الأحد في صيدا للمطالبة بكشف حقائق الاحداث الأخيرة.

– إعلان النائب سلهب ان زيارة النائب ميشال عون للسعودية ستتم قريبا.

– تأكيد السفير الايراني من الرابية على اهمية العلاقات مع السعودية.

وفي مصر التي تستقطب متابعة دولية وانتهت مهلة القوات المسلحة لتلبية مرسي مطالب الشعب. والرئاسة أكدت تمسك مرسي بمواقفه المستنده الى الشرعية وسط تظاهرات شعبية حاشدة وهتافات لكلمة “ارحل”.

وقد دعا مرسي الى تشكيل حكومة ائتلافية مؤقته، لكن المجلس العسكري برئاسة وزير الدفاع الفريق أول السيسي وضع خارطة طريق. في مقدمها مجلس رئاسي انتقالي.

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

في القاهرة شارعان: ميدان التحرير مقابل ساحة رابعة العدوية. وفي مصر رجلان: الرئيس محمد مرسي مقابل وزير الدفاع وقائد الجيش عبد الفتاح السيسي. بين الشارعين الكلمة الاولى للمعارضة والمتظاهرين. فأعدادهم هائلة وغير مسبوقة، كذلك تصميمهم على الخلاص من حكم الاخوان المسلمين. اما بين الرجلين فالجميع في انتظار إعلان الجيش المصري بعد انقضاء مهلة الثماني واربعين ساعة لمعرفة رد فعل مرسي. والواضح من تتبع مسار التطورات ان المواجهة المقبلة تقترب بين مرسي والسيسي، فالبيان المنتظر للجيش سيؤدي الى أحد امرين: اما اعلان الرئيس استقالته بنفسه او اقالته. الامر الاول مستبعد. اما في الحالة الثانية فالامور لن تكون سهلة، وخريطة الطريق التي وضعتها القوات المسلحة المصرية وتتضمن تشكيل مجلس رئاسي سيكون تطبيقها محفوفا بالمطبات السياسية والمواجهات في الشارع.

محليا: الملف البرلماني مجمد في انتظار الملف الحكومي، والملف الحكومي مجمد هو الاخر في انتظار حصول تبدل ما في مواقف الكتل السياسية. لكن المعلومات المتوافرة تشير الى ان أي اختراق لم يحقق الى الان، وان خطوط الوساطات الجدية والفاعلة شبه مقطوعة، وبالتالي فإن الرئيس المكلف يبدو كأنه دخل دائرة الانتظار. لكن اوساط الرئيس سلام تؤكد انه لا يمكن ان ينتظرالى ما لا نهاية، وانه وضع نهاية الشهر الجاري حدا اقصى لتشكيل حكومته او الاعتذار.

سياسيا، لفتت زيارة السفير الايراني الرابية بعد اربع وعشرين ساعة على زيارة السفير السعودي وستتبعهما غدا زيارة للسفير السوري، ما يقلل من صوابية التحليلات التي اشارت الى ان العماد عون على عتبة تغيير تحالفاته الاقليمية. لكن المفاجأة السياسية تمثلت في الزيارة غير المتوقعة للعماد عون الى قصر بعبدا حيث اجتمع بالرئيس ميشال سليمان.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

اختصرت مصر اخبار العالم بشرقه وغربه في الساعات الماضية، شدت انظار البشرية الى ميادينها التي امتلأت بالملايين الرافضين لحكم الاخوان المسلمين. شعب مصر العظيم تسابق الى الاحتجاج وقادة المعارضة التي فرضت ما يريد الشعب، لكن الرئيس محمد مرسي تمسك بعدم الرحيل وتدرجت مواقفه وصولا الى طرح حكومة ائتلافية مؤقتة تحت عنوان “عدم التخلي عن الشرعية”.

المعارضة اتهمت الرئيس بفقدان صوابه لانه حرض انصاره على التوجه الى حرب اهلية، وبالفعل جاءت فتوى السلفية الجهادية تجيز قتل المعارضين والجيش والشرطة كرد فعل متوتر لا يصرف على ارض الواقع المصري. وهل بقي جهاديون مقاتلون بعد تصديرهم في الاشهر الماضية الى سوريا وكيف يقاتل هؤلاء على الاقل ثلاثين مليون مدنيا مصريا نزلوا الى الشوارع وقوات مصر المسلحة والشرطة التي انحازت الى جانب الشعب. المهلة التي حددها الجيش انتهت عصر اليوم لكن كثافة الاجتماعات بين القيادة العسكرية والقوى السياسية اخرت اعلان الاليات والقرارات وان كانت احزاب في المعارضة توقعت نزع الشرعية عن مرسي وحل مجلس الشورى وتعليق العمل بالدستور والاشراف على مرحلة انتقالية تحققها انتخابات رئاسية. ومنذ قليل تسربت معلومات عن منع الجيش مرسي وقيادات الاخوان المسلمين من السفر وفرض الاقامة الجبرية عليه مهما تكن تفاصيل الخطة العسكرية. القراءة تعدت بنودها الى ابعاد سقوط الحكم المصري وتردداته على مستوى المنطقة خصوصا ان مصريين ربطوا اسباب اندلاع الثورة على مرسي بقراره الاخير حول قطع العلاقات مع سوريا الذي هز الامن القومي بعد تراكم اخطاء الاخوان المسلمين.

في الداخل المصري ووصول الوضع الاقتصادي الى مرحلة ما دون الصفر وانهيار دور مصر الاستراتيجي نتيجة سوء ادارة مرسي وفريقه.

سوريا كانت تتفرج وتعلن الانحياز الى الشعب المنتفض والجيش بعد ان وصلت الى دمشق اصداء الاصوات في ميدان التحرير التي نادت المعارضة السورية: خذوا مرسي واعطونا بشار الاسد خليفة النظام المصري الاسلامي.

حكومة تركيا التي شغلتها الاحتجاجات الداخلية شهدت على الغاء مشروع “تقسيم” الذي ولد الثورة ضد رجب طيب اردوغان.

داخليا، ترقب للمستجدات المصرية وقراءة تتوضح حول صحة الخطوة الدستورية التي اتخذها الرئيس نبيه بري في شأن الجلسة النيابية وخطيئة قوى الرابع عشر من اذار التي قاطعت فعطلت عمل المؤسسات.

اليوم قالها الخبير في الشأن الدستوري صلاح حنين الذي حمل المسؤولية لاعضاء هيئة مكتب المجلس الذين اخطأوا بينما تصرف رئيس المجلس جاء دستوريا صحيحا.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

مصر على كف مرسي .. الرئيس ومعه اثنتان وسبعون شخصية إخوانية قيد الإقامة الجبرية .. الجيش ينتظر تكاثر الشارع ليقبض على الحكم .. الرئاسة تعلن أن أي انقلاب عسكري لن يمر من دون دماء .. أميركا ما عادت في موقع المتفرج واتصالاتها بدأت تشي بقرب النهايات، لكن مرسي لم يستسلم بعد .. ورسالته التي وجهها عبر ما تبقى من مستشارية أن ما يحدث هو انقلاب عسكري وأن رسالته إلى المصريين هي مقاومة هذا الانقلاب سلميا وعدم استعمال العنف .. فيما أعلن متحدث باسم الحرية والعدالة أن هذا الانقلاب يجري تنفيذه بحيث بدأت الدبابات تتحرك فعلا في الشوارع خبطة العسكر كانت قد انطلقت من ماسبيرو حيث مبنى الإذاعة والتلفزيون الذي دخلته قوى الجيش والحرس الجمهوري فأبقت على موظفي البث المباشر فيما غادر المبنى وزير الإعلام الإخواني صلاح عبد المقصود وعليه فإن الإخوان … أصبحوا خارج الزمان فمرسي تنحى عن قصر الاتحادية إلى قصر القبة .. حاصروه بين القصرين فلجأ إلى دار الحرس الجمهوري .. ولحق به غضب الناس إلى هناك. أما الجيش فهو يفاوض رئيسا محاصرا في أسوأ لحظات ضعفه .. ويمهله ساعة واحدة للخروج من السلطة بسلام مع رزمة ضمانات لا تمس الإخوان .. فإما يستقيل وإما يصدر البيان رقم واحد الذي سيفرض حكم العسكر. هي ساعات فاصلة .. وتاريخية في مستقبل مصر لن يقرر فيها إلا الميدان .. الناخب الأول والأخير الذي علم رؤوسا من قبل دروسا في التنحي الحتمي .. لكن الكرسي القاتل غالبا ما يزود جالسه معلومات مغلوطا فيها .. فمن سيقوى على نيل الناس الجارف؟ .. الإخوان تعودوا مهادنة نظام حسني مبارك .. ولم يخوضوا مرة ثورة ولم يربحوا معركة سوى سرقة ثمار الثورات .. فهل يفعلونها اليوم مع ثلاثة وثلاثين مليون مصري؟

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

عند الخامسة من مساء الثلاثاء انتهت المهلة التي أعطتها حركة “تمرد” للرئيس المصري محمد مرسي. لكن الحركة التي جمعت اثنين وعشرين مليون توقيع ضد مرسي، والتي ملأت الميادين بملايين المصريين، فضلت انتظار انقضاء مهلة القوات المسلحة التي انتهت عصر اليوم.

هكذا بات مرسي محاصرا من الجيش والأكثرية الشعبية، وباتت مصر على أبواب ما يشبه الانقلاب الداعم للثورة الثانية. وبعد انتشار الجيش داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون، ينتظر الجميع بيان القوات المسلحة المتوقع صدوره هذه الليلة، بعد استكمال المشاورات مع القوى السياسية. وفي حين حذر مستشار الامن القومي لمرسي من أن الإنقلاب العسكري لن يمر من دون إراقة دماء كثيرة، خصوصا أن أنصار الإخوان المسلمين نزلوا إلى الشارع أيضا، فإن مصدرا عسكريا رفيعا أكد أنّ محمد مرسي وقيادات من الإخوان باتوا ممنوعين من السفر.

فهل نحن على عتبة عام 1954 حين سيطر الجيش المصري على الحياة السياسية؟ أم أن الشعب هو هذه المرة صاحب الكلمة الأخيرة، والجيش ينصاع لأمرته؟

============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

ترقب وانتظار لتطورات الوضع المصري اقليميا لا بل عالميا في ظل الاحداث المتسارعة على وقع صفيح ساخن يفرضه انتهاء المهلة التي وضعها الجيش لانهاء الأزمة في البلاد، ووسط السباق المحموم بين الملايين من المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس محمد مرسي وتمسك مرسي نفسه بمقولة انه الرئيس الشرعي للبلاد، فيما عدد الضحايا يتزايد بفعل الاشتباكات بين مؤيدين ومعارضين في اكثر من منطقة مصرية، في وقت كان مستشار الرئيس المصري للأمن القومي يقول، انه لا يمكن لاي إنقلاب عسكري ان ينجح من دون اراقة دماء كثيرة.

اما في بيروت فاهتمام بزبارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وما تضمنته من مواقف متصلة بالسلاح الفلسطيني، معتبرا ان هذا السلاح داخل المخيمات قراره بيد رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية.

الرئيس الفلسطيني الذي اطلق جملة مواقف من قصر بعبدا، يتناول في هذه الاثناء العشاء الى مائدة رئيس الجمهورية ميشال سليمان بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وعدد من كبار المسؤولين، الامر الذي يشكل مناسبة للبحث في الملف الحكومي التشريعي والذي دخل في حلقة مفرغة مع المواقف المتباعدة لطرفي النزاع الرابع عشر والثامن من اذار، بشان شرعية الجلسة النيابية العامة واولوية تشكيل الحكومة.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

اهل مصر ادرى بشعابها. الرؤية من الخارج غير مكتملة والتوصيف من بعيد قد لا يصيب الهدف. مشهد الميادين والملايين المتقابلة يطغى على كل المشاهد، وتسارع الاحداث والتطورات كما توافر الاخبار لا يترك مجالا واسعا للربط والتحليل. نزلت المعارضة ونزل الاخوان وكان الشارع بالشارع، ضرب الجيش موعدا للسياسيين ثمانية واربعين ساعة، وفهم ان الانذار موجه للرئيس لا لغيره. وبين بدء المهلة وانتهائها حملت الاحداث نذر حرب اهلية، انتهت المهلة بعد ظهر اليوم وانفتح الباب واسعا على التسريبات وتعددت التوصيفات بين من تحدث عن انقلاب ومن اشار الى مرحلة انتقالية ومن طرح اسئلة عن مصير الرئيس وقيادات الاخوان، وذهب بعض المتحدثين الى حد الموت ولا التنازل فالجيش جمع اطياف المعارضة والمرجعيات الدينية، والاخوان رفضوا الدعوة ونحو من تسعين مليون مصري ومعهم مئات الملايين في العالم يترقبون الشاشات لحظة بلحظة. ماذا عن موقف الجيش؟ متى سيصدر البيان؟ بعد ان فات الموعد المحدد هل ستتم تنحية الرئيس محمد مرسي؟ وماذا عن جماعة الاخوان المسلمين وكيف سيكون رد فعلها؟ من سيتولى المرحلة الانتقالية مجلس عسكري ام هيئة مدنية؟ تأخر بيان الجيش وانقبضت انفاسالمصريين والمساحة المتاحة لكل صنوف الاخبار. دبابات في الشوارع منع سفر للرئيس وقيادات الاخوان ثم خبر عن اقامة جبرية يخضع لها الرئيس واخر عن ملاحقة بعض قيادات الاخوان في العاصمة والمحافظات، ومتحدث باسم الاخوان يصف ما يحصل بالانقلاب. انقلاب في المشهد والوقائع والمجريات هو ما تشهده مصر في هذه اللحظات. مصر الى اين؟ سؤال، وحدهم المصريون يحددون الاجابة عنه ووحدهم يصنعونه كيف يشاؤون واذا كانت الثورة قبل عامين غيرت وجه المنطقة فما نحن بصدده اليوم لا بد سيحمل الكثير من المتغيرات وان غدا لناظره قريب.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

خرقت زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمود الذي يغلف مرحلة الاحتقان السياسي والامني في لبنان بإستثناء اللقاء الخاص الذي شهدته بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون قبل العشاء الرسمي على شرف الرئيس عباس، اضافة الى انعقاد الاربعاء النيابي في عين التينة من دون نواب التيار الوطني الحر. ايضا بقيت الرابية محط وجهة الدول الاقليمية عبر سفرائها في لبنان حيث استقبلت وبعد اقل من اربع عشرين ساعة على السفير السعودي علي عواض العسيري استقبلت السفير الايراني غضنفر ركن ابادي على ان تفتح ابوابها غدا لسفير سوريا علي عبدالكريم علي. واذا كان الرئيس الفلسطيني اعلن ان السلاح الفلسطيني في لبنان هو مسألة بيد رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية واننا لا نسمح لانفسنا بالتدخل في شؤون الدول المحاورة، الا ان اسئلة كثيرة لا تزال مطروحة في شأن هذا الملف: اين اصبح السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ولماذا تقف الدولة اللبنانية والسلطة الفلسطينية عاجزتين عن اعادته الى داخل المخيمات؟ ماذا عن الدور الذي يجب ان تضطلع به الحكومة اللبنانية في تنظيم اوضاع المخيمات وما هي قدرة سلطة عباس على ذلك في ظل تنامي الحركات السلفية والتكفيرية منها، ولا سيما مع تدفق الفلسطينيين من سوريا من دون رقيب او حسيب، ومعظمهم من تنظيمي النصرة والقاعدة كما تبين في لوائح الارهابيين الذين قتلوا او القي القبض عليهم في المربع الامني السابق لاحمد الاسير في عبرا؟

هذا المشهد الفلسطيني اللبناني لم يخف واقع انهيار مشروع الاخوان المسلمين في مصر لا بل في المنطقة، فيما سيطر حبس الانفاس على الميادين المصرية مع انتهاء مهلة الانذار التي حددتها القوات المسلحة لطرفي النزاع من اجل ايجاد حل وفي انتظار ما ستقرره. اما اللافت اليوم فهو ارتفاع منسوب التلويح بمزيد من العنف مع اطلاق حركة السلفية الجهادية، النفير لقتال الجيش والشرطة بحجة منع الانقلاب على الرئيس محمد مرسي. وفيما كانت القوات المسلحة مجتمعة مع بابا الاقباط ومفتي الازهر وممثل المعارضة محمد البرادعي بغياب مرسي تحدثت معلومات عن وضع الرئيس المصري قيد الاقامة الجبرية او منعه من المغادرة والسفر، غير ان الاكيد في كل الاحوال ان مصر اليوم ليست كمصر امس.

===============================================================

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل