
في ردود الفعل على اطاحة الرئيس المصري محمد مرسي، وجه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز رسالة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور الذي يتوقع أن يؤدي اليمين الدستورية اليوم رئيسا انتقالياً، هنأه فيها بتوليه قيادة مصر في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها.
وقال انه “يشد على أيدي القوات المسلحة كافة التي أخرجت مصر في هذه المرحلة من نفق الله يعلم أبعاده وتداعياته”.
وفي واشنطن، قال الرئيس الاميركي بارك أوباما إن “واشنطن تأمل في عودة سريعة لحكومة منتخبة ديموقراطيا في مصر”، كاشفا في الوقت عينه الى انه “اصدر تعليمات الى الاجهزة الاميركية المعنية لمراجعة اثار الخطوة التي اتخذها الجيش المصري على المعونة الاميركية لمصر”.
وحذر رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي من أن “هناك قوانين تحكم تصرفات الولايات المتحدة إذا نظر الى تدخل الجيش المصري على انه انقلاب”.
الى ذلك، امرت وزارة الخارجية الاميركية باخلاء سفارتها في القاهرة بعد ساعات على اطاحة مرسي.
وكانت وزارة الخارجية اعلنت قبل ايام انها سمحت للطاقم الديبلوماسي غير الاساسي بمغادرة البلاد.
وفي تحذير للمسافرين، اكدت وزارة الخارجية لاحقا انها “امرت أفراد الطاقم الديبلوماسي الاميركي غير الاساسي وعائلاتهم بمغادرة مصر بسبب الاضطرابات السياسية والاجتماعية” التي “قد تتفاقم في مستقبل قريب”.
ودعت وزارة الخارجية جميع “الاميركيين الى تأجيل سفرهم الى مصر” وطلبت من الذين يعيشون في هذا البلد مغادرته.
وأوضح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ان “فرنسا اخذت علما باعلان مصر اجراء انتخابات جديدة بعد فترة انتقالية”.
كما أعلن الاتحاد الاوروبي، انه يجب تنظيم انتخابات والمصادقة على الدستور بمشاركة جميع الاطراف.