خيطوا بغير هالمسلّة!!
أرزة بو عون
أرزة بو عون
مع قلة احترامنا لك, أنت أصغر من أصغر أصغر موظف عميل لدى سوريا.
سليمان فرنجيه. سليمان بيك قال!!!!!!!!!!!!!
يا بيك, بِكَ من الصفات “الحميدة” التي لا تخولك, ليس المس بالكبار وحسب, انما حتى النطق باسمائهم !
لا تملك يا باشا العملاء, ان تصف البطريرك الماروني بالموظف لدى السفارة الاميركية والفرنسية.
حتى هنا اختلطت عليك الامور. على الاقل حدد لنا عند أي سفارة يعمل البطريرك, بلكي احتجنا شي معاملة ينجزها لنا ع السريع. الدني واسطة!
أتعرف, لن أسترسل! انت – وان كنا نفعل- لا تستحق الرد. لا تستحق حرفا يُبذل عليك من قلم نبيل.
أسمعت يوما بهذه الكلمة: ن ب ي ل ؟!!! أشك.
سيد بكركي سمعك جيدا لكنه لم يسمعك.
كلامك مثل نسيم الكرنتيا في عز لهب آب. وتعرف تماما نسيم الكرنتينا او النورماندي … انت الذي يعرف.
انت وعون ومن شابه, نسماتكم متشابهة لكنكم لا تتنشقونها لانكم اعتدتم عليها…
سيأتيكم يوم.
الله يمهل اكيد لكنه بالتاكيد لا يهمل.
فمن يمّس شرف بكركي- خصوصا اذا كان من خارج دائرة أي شرف- يعرف تماما ان عقابه سيكون من فوق, لان بكركي لا تعرف الانتقام, وسيد بكركي لا يملك سلاحا سوى الايمان والصلاة مع انه – سامحه الله- مع انه يسامح دائما. غلطة لا تغتفر!!
العبقري الثاني غسان الرحباني.
بلباس الهيبيز يتحدث الرحباني بالسياسة.
بائع الالحان المسروقة كمن يبيع البطاطا في سوق الاحد, يتهم البطريرك بانه يتقاضى المال في مقابل مواقفه السياسية.
يا بني لما لا تدع السياسة لاربابها, وتذهب انت الى الاستديو لا إذهب الى البيت وإرحم أذاننا يا أيها “المناضل” في سبيل البيئة وملوث الفن بهرطقاتك.
اذكرك ايضا …يمهل ولا يهمل.
اما انت أيها النائب الكريم نبيل نقولا .
لم نكن نعرف مدى غيرتك على الموارنة, الا بعدما اتهمت البطريرك بانه يريد اعادتنا لعهد الوصاية والاقطاعية السياسية والمالية والدينية .
انت ايها الماروني “البار” الناطق باسم ذاك العميل المقنع – وليس المجنون- القابع في جحره الذهبي فوق تلة الرابية مثل فأرة مذعورة, ودع ايامك في النيابة فانت لا تمثل حتى نفسك في البرلمان.
الجنرال القى القبض على ظلك. انت لا تمثل حتى بيتك حتى انفاسك!!. الانتخابات المبكرة التي يطالب بها سيدك ويصلي في عبّه كي لا تحصل, ستحمل لك الكثيييييير من المفاجآت السارة . انت تحضر الافلام الاميركية والاجنبية بالتاكيد, وتعرف تماما ما مصير الزعران عادة , فكيف اذا كانوا زعرانا حقيقيين في السياسة وليس في الافلام ….
اذكركم جميعا: يمهل ولا يهمل.
وحملاتكم عبر مواقع التيار الوطني الحر وسواه على سيد بكركي , أحلى هدية تقدمونها للحقيقة وللرأي العام ولسيد بكركي ايضا.
فاذا علمتم شيئا , غابت عنكم اشياء, أولها واخرها, ان ذاك المتربع فوق قلوب المسيحيين والمسلمين ايضا, – غصبا عن ارادتكم وعن حقدكم- هذا السيد سيبقى سيدا, وسيكتب التاريخ عنه, انه رفض المساومة على مصبر الوطن, وانه خطّ للموارنة في لبنان, سطور مقاومة حقيقية, قل نظيرها في تاريخ الموارنة, في أصعب أصعب الظروف.
وسيكتب التاريخ ايضا ان حفنة ممن يدعون انهم موارنة- او مسيحيين- تجندوا لتوجيه الاهانات للبطركية المارونية بعدما فشلوا في الوصول الى سدة الرئاسة.
لكن التاريخ طبعا لن يذكر اسماءكم. لن يرى داعيا لذلك…
فأنتم, المذكورون اعلاه ومن لفّ لفكم, انتم خدم في اخر مواقع بلاط دمشق. وما اعتاد التاريخ الوقوف عند صغار القوم ….
… خيطوا يا حلوين بغير هالمسلّة!!
للتواصل مع أرزة بو عون: [email protected]