اعتبر رئيس لجنة الخارجية والامن، افيغدور ليبرمان، الهدوء الذي تتظاهر به حركة “حماس” في قطاع غزة وسيلة لاستغلال الوقت لتطوير وتعزيز قدراتها العسكرية واستعداداتها لعمليات ضد اسرائيل. ودعا متخذي القرار وقيادة الجيش الى اتخاذ قرار حاسم بتوجيه ضربة قاسية على غزة واعادة احتلالها للقضاء على البنى التحتية لحركة “حماس” وما اسماها التنظيمات المعادية لاسرائيل.
ويأتي حديث ليبرمان في وقت وافق راي مسؤولين اسرائيليين ان سقوط الرئيس المصري، محمد مرسي، يشكل ضربة قوية لـ”حماس”. واعتبر تدمير الانفاق في غزة خطوات مهمة املا ان يتمكن الجيش المصري من الحفاظ على الامن، خصوصا تجاه المناطق الحدودية الجنوبية في غزة وسيناء.
وبحسب ليبرمان فان الفترة القريبة المقبلة ستشهد تطورات خطيرة تجاه مصر ستشغل اسرائيل، خاصة في منطقة سيناء وتصعيد المخاطر الامنية لاستغلال تنظيمات اسلامية والجهاد العالمي الوضع الامني المتفاقم في مصر.
ونقل عن مسؤولين عسكريين اسرائيليين ان سقوط مرسي قد يشكل الضربة القاضية لحماس بعد ان اتخذت موقفا ضد سوريا وخسرتها وضد ايران و”حزب الله”، ما كانت تسميه اسرائيل محور الشر الذي يهدد امنها ويشكل خطرا كبيرا عليها “ايران – سوريا – حزب الله- حماس”.
وكان وزير الامن الداخلي، اسحق اهرونوفتش، قد اعلن ان العلاقات الامنية والمخابراتية بين اسرائيل ومصر كانت في عهد مرسي، جيدة وبأعلى مستوياتها وبأن بلاده ستبذل كل جهد للحفاظ على التنسيق مع الجيش، على الاقل في منطقة سيناء.