#adsense

أسـبوع ناشـط لمكتب القوات اللبنانية في لندن في المملكة المتحدة

حجم الخط

كان أسبوع  المملكة المتحدة ناشطاً قواتياً، فقد شـارك رئيس مقاطعة اوروبا في القوات المهندس ايلي عبد الحي مع نائب رئيس مركز لندن الرفيق معروف عيد وعدد من المسؤولين القواتيين في “لندن” بنشـاط سـنوي تقوم به الجالية اللبنانية يدعى “النهار اللبناني” ويشـارك فيه بضعة آلاف من أبناء الجالية في المملكة المتحدة من مختلف الأديان والأطياف، فكان مناسبة للقاء فعاليات المجتمع المدني وناشـطين من 14 آذار.

 ومساءً أقيم مؤتمراً شـاركت فيه بالإضافة إلى كوادر القوات في لندن وجوه لبنانية فاعلة وناشطة في مجال الأعمال وشـخصيات إقتصادية وطبّية مع حضور لافت لكل من حزبي الأحرار والكتلة الوطنية، وقد أغنى حضورهم المؤتمر وفعّله مضيفاً بُعداً لمسـتوى النقاشـات، كما نظم أمين سر اللجنة المحامي جوزيف يزبك من ضمن المؤتمر حفل إنتسـابات حيث ملأ العديد من القواتيين اسـتمارات الإنتسـاب للحزب.

وانقسـم الكلام في المؤتمر إلى شـقين: في الشـق السـياسـي تكلم رئيـس المقاطعة عن دعم “القوات” لدور الدولة والمؤسسات وعلى رأسها الجيش اللبناني في الوقوف في وجه  التطرف بغض النظر من أي جهة يصدر، وتبيان أن ظاهرة الشـيخ أحمد الأسـير ما هي إلا نتيجة السـلاح المتفلت في لبنان بداً من سلاح حزب الله وضرورة إنهاء هيمنة السـلاح، وشدد على دقة المرحلة التي يمر بها لبنان في ظل التغيرات الحاصلة في المنطقة العربية. وتكلم عن بيع الأراضي في لبنان محذراً من مخاطر هذه العملية على وجود التنوع اللبناني. كما قدم عبد الحي مشـروع “العودة إلى الجذور” وتكلم بعدة مواضيع لها علاقة في التجاذبات السياسية في لبنان والمنطقة متطرقاً إلى الوضع في سـوريا وتداعياته على لبنان، إلى ما يقوم به حزب اللـه من أعمال تؤدي إلى تدمير المؤسـسات وضرب صيغة التعايـش وزوال الوطن .

أما الشـق الآخر للمؤتمر فكان عن القرار 1559. وهنا اسـتهل الكلام السـيد وليد معلوف وهو دبلوماسـي أميركي سابق من أصل لبناني كان قد عمل في السـلك الدبلوماسـي في أميركا في ولاية واشـنطن (العاصمة) لأكثر من 20 سـنة حيث عالج مواضيع اجتماعية، ثقافية وسـياسـية. والجدير بالذكر هنا أن السـيد معلوف كان هو من وقف بوجه السـفير السـوري في الأمم المتحدة حسـن المقداد حين انتقد القرار ١٥٥٩. حاضر السـيد وليد معلوف عن كيفية التحضير للقرار بمشـاركة فعاليات مدنية وكوادر وأحزاب، وكيف بدأ وكيف صار العمل على القرار لإنجازه إلى أن أُقِر. وكان له نداء إلى المغتربين “شجعوا أولادكم على العمل في المجال الدبلوماسي في بلاد الإغتراب، ففي هذه الأجيال قوة للبنان وضمانة لمستقبل إخوتهم في الوطن”، كما دعا الشبابإلىعدم التردد في شراء الأراضي في لبنان وفي ختام المؤتمروقّع السـيد معلوف كتاب “الطريق إلى 1559”.

وكان توجه وفد للقوات اللبنانية مؤلف من رئيس المقاطعة الرفيق عبد الحي ونائب رئيس مكتب لندن الرفيق معروف عيد والرئيس السابق للمكتب الرفيق روجيه حاصباني إلى السـفارة اللبنانية حيث التقوا سـفيرة لبنان في المملكة المتحدة السـيدة إنعام عسـيران التي اسـتقبلت الوفد بحفاوة وأبدت اهتماماً بالغاً بالرغم من ضيق الوقت لديها. أكد الوفد على 3 نقاط أسـاسـية:

أولاً، دعم مواقف رئيـس الجمهورية السـيادية الوطنية وغير المنحازة.

ثانياً، دعم المؤسـسـات الرسـمية وعلى رأسـها الجيش اللبناني ودعم بسـط سـيطرته على كل الأراضي اللبنانية وخاصة المربعات الأمنية وعدم السـماح بأي خلل من أي مصدر كان.

ثالثاً، التشـديد على إسـتقلالية القضاء وأهميته والعمل على كشـف قتلة هاشـم السـلمان الذي اغتيل بدم بارد أمام مقر السـفارة الإيرانية في بيروت.

كما اسـتفسـر الوفد من سـعادة السـفيرة عسـيران عن وضع الجالية اللبنانية في المملكة المتحدة وعن مدى التواصل الحاصل ما بينها وبين السـفارة مثنّياً على إيجابيتها وتعاونها.

وكان مركز “القوات” في لندن قد نظّم على مدى يومين عدة لقاءات قواتية حيث تم بحث أمور تنظيمية في سبيل تطوير العمل ودرس نشاطات هادفة طالبية وسـياسـية وإجتماعية لتحسين مشاركةعنصر الشباب في المملكة المتحدة، كما شـدد رئيس المقاطعة على أهمية كل فـرد لتحقيق النجاح المنتظر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل