اعتقالات واسعة في دير الزور السورية
اعلنت منظمة العفو الدولية "امنسيتي" في بيان اعتقال عشرة رجال في محافظة دير الزور القريبة من الحدود العراقية السورية، واشارت الى وفاة احدهم اثر التحقيق معه بينما قالت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا في بيان مماثل انه قامت الأجهزة الأمنية في مدينة دير الزور باعتقالات واسعة في الشهور الأخيرة واضافت انه لاحقاً للأسماء التي أعلنتها المنظمة تباعاً فهناك اعتقالات جديدة ً في قضاء ناحية هجين التابعة لمحافظة دير الزور بتاريخ 10-9-2008 وهما بتال المسلم ,يبلغ الخمسين من العمر، يعمل إمام مسجد قرية أبو الحسن وصالح الشحوذ، وعمره "36عام " لديه مكتب حوالات كما فتشت الأجهزة الأمنية منزليهما.
وقال بيان للمنظمة انه بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر، لا يزال الشحوذ والمسلم قيد التوقيف الأمني دون إحالة الى القضاء أو توجيه أي اتهام لهما أو توكيل محام للدفاع عنهما كما لم يسمح لذويهما بالاطمئنان عليهما أو زيارتهما.
وأكد الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة لما كانت هذه الاعتقالات تتم دون أي مذكرات اعتقال قانونية أو قرار قضائي فان المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تعتبر إن هذه الاعتقالات خارج إطار القانون ومخالفة للدستور.
من جانبها اكدت منظمة العفو الدولية امنسيتي اعتقال رجل اسمه نبيل وعمره (49 سنة) يعمل في مجال الاتصالات كما اعلنت أسماء جديدة : عبد هادي سلامة، طالب جامعي وبلال سفيان واياد حسين و محمد طه و ثابت الحسن وعبد الرزاق ومنصور الأطرش وخلدون محمد، اما المتوفي فقالت انه محمد أمين الشوا (م) (42 عاما) مدرس الرياضيات.
وقالت انه توفي في الحجز في كانون الثاني 2009، وفقا لمنظمات حقوق الإنسان السورية ، ونتيجة للتعذيب، واضافت انه في يوم 10 كانون الثاني 2009، اعادت عناصرالاستخبارات العسكرية جثة محمد امين الشوا الى مدينة دير الزور في شرق سوريا ، حيث قيل إنها سمحت أسرته لترى وجهه ولكن ليس بقية جسده قبل ان يتم دفن في اليوم نفسه في وجودها.
واكدت ان هؤلاء الرجال ضمن عشرات الأشخاص اعتقلوا في آب 2008 ، ومعظم الاعتقالات في دير الزور وبعضها في مدن حلب وحماة. ووفقا لمنظمات حقوق الإنسان السورية، واعتبرت انه يبدو أن العديد من تم القبض عليهم لأن السلطات تفسر مظهرهم ونمط الحياة التي تشير الى انتمائهم الى الجماعات الاسلامية غير المرخص بها.