يقف وئام وهاب الى حافة اللاوجود السياسي. ماذا يمثّل الرجل الآن؟ وماذا يمثل أساساً؟ سؤال برسم من يخترع له حيثية سياسية أمنية مخابراتية وما شابه. من وقت لآخر تستقبله الشاشات اللبنانية وغالباً المحسوبة على فريق “8 آذار”. يعرفون جيداً ان الرجل أصبح في اللاسلطة، اللامعرفة، اللامكان، اللاقرار، لكنهم يفعلون. الاعلام يحبّ الاثارة، ووئام ملكها.
يطلق شعارات أو عبارات شوارعية يعتبرها بعضهم قريبة لمنطق الحياة اللبنانية اليومية، “فيلتمان وصباطي سوا” على سبيل المثال لا الحصر….”ليك هالفركوح”… “يا حبيبي روح العب بالاتاري”… وهكذا دواليك، كلام عن السياسة لكنه لا يمت اليها بصلة. “سوريا رح تنتصر وبشار الاسد باق الى الابد”… كلام في السياسة لكنه فارغ المضمون، هو الملجأ الاخير للوزير السابق الذي خرج من اللعبة السياسية عملياً، لكنه يحاول جاهداً أن يجد أرضاً ومكاناً يقف اليه، ويحوي أحلامه بزعامة درزية وازنة ولكنها تبدو مستحيلة في ظل زعامة وليد جنبلاط، اضافة طبعاً الى الشيء الاهم الذي يفتقده، وهو الرصانة والثقافة السياسية المطلوبة ولو بحدّها الادنى.
الاكيد انه مسل، هذا امر لا يختلف عليه اثنان، وان كان بعضهم يجد انه عكس ذلك تماماً، اذ حتى في مجال الطرافة تجده يتعمّد أو يفتعل المواقف المضحكة حين لا يجد ما يجذب به زبائن الشاشة الصغيرة، ونقول “زبائن” لان الحلقة التي يكون ضيفها، تبدو وكأنها خصصت لاستجلاب الاعلانات في زمن الشح الاعلاني، فكلّما علت وتيرة الرجل وتعابيره المعروفة، كلما زاد المعلنون اقبالاً ولو نسبياً. اذن لا بأس من استضافته من وقت لآخر بهدف تجاري، ولا بأس من استضافته من وقت لآخر عندما يريد الاعلام اياه تسليط الضوء على أخصام في السياسة، ولن يجدوا هنا شتّاماً أكثر حرفية من وئام وهاب، وكيف اذا كان “المستهدَف” شخصية من وزن سمير جعجع.
يجلس وهاب الى الشاشة وكأنه العالِم بكل شيء. يوميء برأسه بحركته اللولبية اياها حين يظن انه ينطق بأمور جوهرية مصيرية: “حرام هالحكيم صار بدّو حكيم”! اكتشاف مذهل اعلنه مساء الاحد عبر شاشة “الجديد” عما يعانيه جعجع هذه الايام من ضياع!!
لعله زعلان لان مسار الحوادث في مصر أثبت صوابية كلام جعجع في هذا الاطار؟! ربما. “بس كنت إحكي ضد مبارك كانت “القوات” تصدر البيانات ضدي وتنشر عرضي. سقط مبارك قالوا إنهم ربحوا وقالوا فليحكم الإخوان. سقط الإخوان قالوا إنهم انتصروا”!! كيف انتصرنا؟ لم يخبرنا وهّاب، وهل نحن “القوات اللبنانية” من واجهنا تسلط الاخوان في مصر؟! مش على علمي ولا ايه يا سي وهاب؟!…
وهنا انتقل وهاب الى الكلام العميق الخطير، والذي ختمه بنصيحة لا تتكرر من رجل لا يتكرر: “خليه جعجع يحل مشاكلو مع القواتيين القدامى بالاول…” معه حق وماذا تنفعنا مصر في هذه الحال وكيف لم يتنبّه جعجع أساسا الى هذه “المعضلة”، وحسبنا هنا ان نشكره على هذه اللفتة الكريمة…
ملاحظة اخرى لا تقل أهمية: “لدى جعجع مشكلة فهو يعيش في أحلام ومن ثم يستيقظ في الغد ويعتقد أنها حقيقية وهذه المشكلة يلزمها علاجاً”! صحيح ربما صار على القواتيين اعادة النظر ومعالجة رأس السلطة لديهم، فربما ضبابية اتباع الزعيم حجبت عن “القوات” الحقيقة الناصعة، اذ ان “رؤيوية” وئام وهاب اكتشفت مرض الحكيم الذي يعيش في الاوهام وهذا أمر خطير جدا…!
في الواقع كانت حلقة مسلية على تلفزيون “الجديد” من دون شك، فيها من كل شيء…شيء. لكن الاكيد ان حتى “طرافة” الرجل المفترضة، صارت مملة بعض الشيء بعدما فقد حسّ النكتة ووقع في التكرار. وفي النهاية، ربما ما كان يجوز الرد أو التعليق اذ ان لا كلام سياسي عنده يؤخذ في الاعتبار ويمكن التوقف عنده للانطلاق الى نقد سياسي بنّاء، وبالتأكيد الانتقاد لا يجوز في الامور الشخصية وليس هذا هو الهدف بالاساس، لكن أيضا بعض من فكاهة سياسية مع انطلاقة الاسبوع لا تضرّ بشيء، وان كان الرجل الآن يبدو وكأنه دخل في أفول فعلي حتى ولو تكررت “اطلالاته” هناك وهنالك، لكن لا يكفي الوجه المبتسم نصف ابتسامة والكلام لمجرّد الكلام، والايحاء بمعرفة كل الخبايا، “لكن ربنا خلق السترة” لنكتب سطراً في اسفل الشاشة “السياسي وئام وهاب” وان كان ذات عمر سخيف تبوأ الرجل اياه منصب وزير…
بعد تخلف الجنرال عون عن مهمة التنكيل اللفظي بجماعة ١٤ آذار التي عودنا على تنكبها دوما، دفعا للحرج عن قائد الأوركسترا، لم يجد موزع الأرزاق والأدوار بدا من اللجوء إلى إحتياطه من القنابل الصوتية من الصف الثاني والثالث بدءاً من خفيف الدم وئام وهاب وآخرين يظهرون تباعا
يا وهّاب شو بدّك بالحكيم مش أدّو لا أنت و لا معلمك روح شربلك شي قرعة متّي أحسنلك
يقرب على غبرة صباطو للحكيم بالاول
ما صرماية الحكيم بتشرفوا
I JUST WANT TO KNOW IF HE STILL EXIST Mr. Wahab ,AT LEAST Dr.Samir is pure
Lebanese where he never changed his position for the last 40 years and always respects
others .
شو هالجعلوص هيدا
بعدو هون هيدى ولك شو بدكن فيي هيدا بدو يحكي
Wahhab karakoz