#adsense

تعرض حسابات ضو لقرصنة الكترونية

حجم الخط

أعلن عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو عن تعرض حساباته وصفحاته الخاصة والإنتخابية الأربعة على صفحات التواصل الإجتماعي وخصوصا فايسبوك لحملة قرصنة محترفة تم في خلالها التحكم بالصفحات والحسابات الخاصة تحت اسم “حملة إسكات ومحاسبة (…) نوفل ضو”… وترافق ذلك مع قيام قراصنة مجهولين بتأسيس صفحات وحسابات مزورة باسم نوفل ضو على سكايب من خلال التلاعب بطريقة كتابة الإسم لانتحال هوية نوفل ضو ومحاولة الاتصال من خلالها ببعض العناوين والأشخاص.

وأوضح ضو أنه على أثر عملية القرصنة مساء الخميس الماضي تولى فريق تقني متخصص الإتصال بإدارة موقع فايسبوك من أجل إعادة الأمور الى نصابها وتحرير المواقع المقرصنة، فتم يوم الجمعة وقف العمل بالحسابات كلها في انتظار استكمال الإجراءات الكفيلة باستعادة التحكم بها في أقرب فرصة ممكنة.

وأشار ضو الى أنه تلقى على أثر ذلك عصر السبت اتصالين هاتفيين متتاليين من رقم مجهول أعلن فيه المتحدث أن إيقاف الحسابات المقرصنة لن يوقف “الحملة الهادفة الى إسكاتك السياسي بكل الوسائل بعدما أصبحت كل المعلومات التي يحتويها الكومبيوتر المحمول الخاص بك في عهدتنا”.

 وكشف ضو أن زجاج سيارته كان قد تعرض للتكسير قبل فترة في منطقة سن الفيل من قبل مجهولين عمدوا الى سرقة جهازي كومبيوتر (لاب توب وآي باد مع يو أس بي).

وقال ضو أن ما اعتبره يومها عملية سرقة عادية تبين أنها عملية استهداف شخصي وعملية ملاحقة وتتبع منظمة لغايات سياسية وجرمية يحاسب عليها القانون بدأت تتضح مع ما تعرض له في الأسبوع الماضي من تهديدات، مشيرا الى اتخاذ التدابير القانونية لملاحقة الفاعلين وإجهاض عمليات الإستهداف السياسي والإبتزاز، ومؤكدا أن الرأي العام اللبناني بات يتمتع بالمناعة الكافية لمواجهة عمليات التزوير والقرصنة السياسية والإلكترونية لا سيما في ضوء ما تعرض له سياسيون وإعلاميون ورجال دين وأطباء خلال الأسابيع الماضية من عمليات توزيع معلومات خاطئة وصور مزورة تهدف الى ابتزازهم والإساءة اليهم وإلى صورتهم والى دورهم في كشف الحقائق السياسية أمام الرأي العام.

وختم ضو بالإعتذار من كل الذين يمكن أن يتضرروا أو ينزعجوا من عملية القرصنة سواء باستخدام القراصنة أرقام هواتفهم او عناوين بريدهم الإلكتروني أو حساباتهم الشخصية على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي لنشر وإرسال معلومات ومواقف وصور وافلام تحمل فيروسات من شأنها تدمير أجهزة الكومبيوتر في حال فتحها، بهدف قطع التواصل السياسي معهم، مشددا على أن الفريق التقني المعاون يعمل بكل جهد على مدار الساعة على إيجاد الحلول التقنية الكفيلة بإعادة الأمور الى دائرة التحكم والسيطرة الكاملة في أقرب فرصة ممكنة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل