عقد المكتب السياسي في حزب الكتائب اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل، وناقش التطورات.
وبعد الاجتماع أصدر المجتمعون بيانا حذروا فيه من “دخول البلاد في حالة انسداد كامل تتوسع فيها مروحة الفراغات والتعطيل من الحكومة الى مجلس النواب الى المجلس الدستوري، وهي تهدد بشكل جدي قيادة الجيش والمجلس العسكري وقد تصل ارتداداتها الى موقع رئاسة الجمهورية العام المقبل”.
ودعا الحزب الى “ملاقاة الجلسات التشريعية المرجأة الى الاسبوع المقبل بسلسلة اتصالات ضامنة لجلسة دستورية، خلال التوافق سريعا على حكومة قادرة على مواجهة الاستحقاقات الدقيقة وفي مقدمها الوضع السياسي والامني والمعيشي”.
واستعجل المكتب السياسي “الحكومة رصد ومتابعة ما يجري من أعمال ترسيم أحادية الجانب من قبل النظام السوري في مشاريع القاع شرق مدينة الهرمل، بما يجعل الامر بمثابة وضع يد على المنطقة بغياب اي رقيب من الجانب اللبناني الرسمي، وهذا نموذج جديد من الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية”.
وأشاد الحزب “بالموقف الجامع الذي عبرت عنه القيادات اللبنانية بدعم الجيش ومؤازرة دوره”. وجدد الحزب موقفه الداعي الى “الانخراط في ورشة وطنية لصوغ قانون للانتخاب يراعي معياري صحة التمثيل والشراكة الوطنية، ويكون آذنا بتقصير الولاية الممدة واجراء الانتخابات صونا لحق الناخب ولمبدأ تداول السلطة”.
ودعا ختاماً، “بعد تفاقم وضع النازحين السوريين أمنيا واجتماعيا وانسانيا”، الى “تولي فخامة رئيس الجمهورية اجراء اتصالات دولية عاجلة لعقد مؤتمر دولي للنازحين في بيروت تصدر عنه مقررات بالتمويل المنتظم وتوزيع النازحين على الدول العربية والصديقة بما يرفع عن لبنان أعباء لا قدرة له على تحملها”.