#adsense

مبارك: الأولوية ستبقى لمصر أولاً وأبداً وفوق كل اعتبار

حجم الخط

مبارك: الأولوية ستبقى لمصر أولاً وأبداً وفوق كل اعتبار

اكّد الرئيس المصري حسني مبارك أنّ الوضع العربي الراهن يغير المعادلة لصالح قوى إقليمية معروفة لخدمة مخططاتها، وأنّ الهدف كان سحب الشرعية من السلطة الوطنية ومنحها للفصائل، وتكريس انقسام الضفة الغربية عن غزة.

وتوجّه مبارك بتحذير شديد اللهجة إلى إسرائيل الأربعاء، مؤكداً أن مصر تعمل على تعزيز قواتها المسلحة بهدف تأمين السلام، الذي يظل التزاماً مصرياً طالما تلتزم به إسرائيل.

وقال مبارك إن جيش مصر قادر على رد الصاع صاعين، في حالة حدوث أي عدوان على أراضيها أو النيل من سيادتها.

وشدد الرئيس مبارك في كلمته خلال الاحتفال بـ"عيد الشرطة"، على أن الاتفاق الأمني، الذي وقعته وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ونظيرتها الأميركية السابقة كوندوليزا رايس، بشأن "منع تهريب الأسلحة" إلى قطاع غزة، "لا يلزم مصر بشيء".

وجدد رفضه السماح بتواجد أي مراقبين أجانب على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس".

وتابع مبارك "فلسطين كانت وستظل في قلب شعب مصر"، معتبراً أنه قدم الكثير من التضحيات من أجل القضية الفلسطينية.

وبينما أكد أن مصر ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني وقضيته، إلا أنه شدد على أن "الأولوية ستبقى لمصر أولاً وأبداً وفوق كل اعتبار، لحماية أمنها وللدفاع عن مصالح شعبها".

وتطرق مبارك في كلمته إلى جهود مصر لوقف عملية "الرصاص المصبوب"، التي قام بها الجيش الإسرائيلي واستمرت 22 يوماً، مخلفة أكثر من 1300 قتيل و5400 جريح، قائلاً إن مصر تمكنت من وقف إطلاق النار في غزة، وتواصل السعي لتثبيته، مشيراً إلى أن "المقاومة ليست شعارات تستخف بأرواح الأبرياء".

كما تساءل مبارك عن أسباب رفض الفصائل الفلسطينية للمبادرة المصرية بشأن تمديد التهدئة، مشيراً إلى أن "الأزمة كشفت محاولة استغلال العدوان، لفرض واقع جديد على الوضع الفلسطيني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل