اتهمت مصادر نيابية بارزة في كتلة “المستقبل” “حزب الله” بالعمل على الفتنة ومحاولة اغتيال الاعتدال في لبنان لكي يبرر تصرفاته في السيطرة على البلد وقضم الدولة لصالح الدويلة، مشيرة إلى أن قصة “حزب الله” أصبحت واضحة وضوح الشمس، فهو يتهم الآخرين بما هو فيه.
وأكدت لصحيفة “السياسة” الكويتية أن الذي يحرض على الفتنة هو الذي يملك السلاح، وأن كلام مسؤول “حزب الله” في الجنوب الشيخ نبيل القاووق مردود عليه، فهم وحدهم يحرضون على الفتنة لأنهم يملكون السلاح ويعملون على تخويف الناس ولا يقبلون بالرأي الآخر، اعتقاداً منهم أنهم بواسطة السلاح يستطيعون أن يغيروا مواقف تيار “المستقبل”، وكان كلام الرئيس فؤاد السنيورة من مجدليون واضحاً، بأنه لا تنازل عن موقفنا مهما كلف الأمر.
وشددت المصادر على أن موقف نواب “14 آذار” من الجلسة التشريعية ما زال على حاله ولم يتغير، مشيرة إلى أن الحل يكون إما بتشكيل الحكومة وإما بإعادة صياغة جدول الأعمال ليكون استثنائياً ويتم الاتفاق على المسائل التي يجب مناقشتها وإقرارها، وإما يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة استثنائية بالاتفاق مع رئيسي الجمهورية والحكومة.
وبشأن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تراجع كتلة “المستقبل” عن دعمها للتمديد لقائد الجيش جان قهوجي، أكدت المصادر أن هذا الكلام غير صحيح، مضيفة “إنه افتراء وكذب، ومن يدعي أن تيار “المستقبل” تراجع عن التمديد لقهوجي هو كاذب، وهذا الأمر أُبلغ للعماد قهوجي شخصياً، لكن الأسباب التي توجب التمديد لقائد الجيش، توجب عودة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لمركزه نظراً لأهمية التمديد لقائد الجيش وللواء ريفي في هذه الفترة”.