#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 9/7/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

صحيح ان انفجار بئر العبد جزء من مخطط لضرب الاستقرار ولادخال البلد في دوامة انفجارات من باب العدوى من الوضع في المنطقة، لكن الصحيح أكثر ان أهل السياسة في لبنان استشعروا الخطر وتلقفوا الرسالة والتقوا على ضرورة القيام بخطوات في سبيل تحصين الوضع الداخلي اللبناني، وهو ما عبر عنه رئيس الجمهورية في التأكيد على الحوار، والرئيس بري في التحذير من الفتنة، والرئيس ميقاتي في أهمية الخروج من المأزق، والرئيس الحريري في ضرورة التوافق وتحييد لبنان.

وذهب الرئيس الجميل الى حد تأكيد الوقوف مع حزب الله في مواجهة التفجير، غير أن المطلوب ترجمة كل ردود الفعل السياسية الايجابية بإمتياز الى خطوة مميزة قد تكون في حكومة مميزة.. وقد جاء رد فعل العماد عون مغايرا إذ أنه رد الانفجار الى الحملة على حزب الله.

إذن انفجار بئر العبد أمني في ظاهره سياسي في باطنه بالتزامن مع قول وزير الأمن الاسرائيلي: إننا نراقب ما يحصل في بيروت وطرابلس، لكن حدودنا هادئة..

في المقابل السؤال لدى اللبنانيين: ما الذي يمنع ان يكون بلدنا هادئا وآمنا. الجواب لا يحتمل التأجيل والخطوة المنتظرة مطلوبة.

ماذا في مشهد بئر العبد والانفجار.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

الضاحية الجنوبية مجددا في دائرة الاستهداف، الضاحية التي اعتادت اعتداءات اسرائيل وعدوانها على مر سينين المقاومة والصمود، كانت عنوان التحدي وما زالت. الضاحية التي انتصرت بناسها ومقاومتها في العام 2006 ووقفت من بين الركام وعادت افضل مما كانت، وقفت معها اليوم العناية الالهية وجنبتها خسارة كبيرة كان يرمي اليها الآثمون. اختاروا المكان وسط تجمع ابنية سكنية وتجارية وعند مرآب تعاونية للتسوق ليدسوا سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات، اختاروا الزمان في لحظة ذروة تحضيرا لشهر الرحمة شهر رمضان المبارك على عتبة ساعات من هلاله لايقاع اكبر عدد من الضحايا في صفوف المدنيين. الحدث اذا انفجار ارهابي ارعابي يحمل اكثر من بصمة والغايات تتعدد وتتوزع بتوزع الاحتمالات والمواقف من لبنان بمختلف اطيافه وقواه الى مختلف دول العالم جاءت مستنكرة مدينة للاعتداء الارهابي. اسرائيل استعجلت تبرئة نفسها ورمت بإتجاهات اخرى ودول غربية ومنظمات وسفارات دعت لاحتواء الموقف وضبط النفس. ولبنان الرسمي وجد في الاعتداء محاولة لاعادة الذاكرة الى صفحات سود عاشها اللبنانيون وقرأ الكثير من السياسيين فيه ضربا للاستقرار والامن الوطني ومحاولة لاستدارج الفتنة، ووجد فيه العماد ميشال عون ادانة لكل من يحملون خطابا تحريضيا. الاسئلة كثيرة حول المتورطين والمخططين والمنفذين ومن يمكن ان يكونوا ممولين، والتحقيقات متواصلة والتكهنات قائمة وفيها تبقى كل الاحتمالات واردة وبيئات البحث المتعددة منها تلك الحاضنة للخطاب التحريضي الطائفي والمذهبي، الخطاب الذي يوفر ارضا خصبة لنشوء حالات الفتنة وجر البلاد والعباد اليها.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

من يريد ادخال البلد في المجهول؟ ومن يريد دفع لبنان الوطن الى حافة الساحة الملتهبة على وقع الحرب المفتوحة في سوريا؟ ومن يريد زرع الفتنة بين اللبنانيين؟

الاسئلة هذه ازدحمت اليوم في رؤوس اللبنانيين العاديين وفي تصريحات كبار المسؤولين الذين هالهم العمل الارهابي المجرم الذي ضرب في عمق الضاحية الجنوبية عبر سيارة مفخخة في منطقة مكتظة بالسكان في بئر العبد.

الجريمة ادت الى اصابة اكثر من 53 شخصا نقلوا الى مستشفيات الضاحية في وقت انطلقت التحقيقات القضائية والامنية لكشف المجرمين. والاجماع على ادانة الجريمة سياسيا وشعبيا قابلته اعمال شغب بالقرب من مكان الانفجار تعرض لها وزير الداخلية خلال تفقده لمسرح الجريمة، حيث ووجه بهتافات معارضة استدعت تدخل الجيش وحزب الله ليتمكن من مغادرة المكان.

رئيس الجمهورية ميشال سليمان اكد ان الاعمال الارهابية تعيد التذكير بصفحات سود عاشها اللبنانيون في فترات سابقة وهم يريدون محوها من ذاكرتهم. وجدد الدعوة الى التفاهم والحوار بين اللبنانيين وإلتزام اعلان بعبدا.

اما الرئيس سعد الحريري فرأى ان هذا التفجير المجرم يحملنا على التنبيه إلى وجوب العودة الى التوافق الوطني وتفادي الانزلاق في حروب لن يكون مردودها على لبنان سوى المزيد من الانقسام ووضع الاستقرار الوطني في دائرة الخطر الدائم، وتعريضه لمؤامرات العدو الاسرائيلي.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

الارهاب يضرب في الضاحية. فشلت الصواريخ في ايصال الرسائل المتفجرة، فكان اللجوء الى الشحنات المتفجرة التي صبغت بدماء الأبرياء بداية شهر رمضان المبارك. والغريب في مواجهة تفجير بئر العبد، المنطقة التي عرفت العديد من العمليات المماثلة منذ الثمانينيات، أن أحدا لا يسأل عن الجهة الفاعلة، كما أن أحدا لا يسأل عما ستفضي اليه التحقيقات، بل الأسئلة تركزت كلها على ما إذا كان لبنان انزلق الى العرقنة من بوابة الضاحية، أي أن يكون انفجار اليوم حلقة في سلسلة. وتركز الأسئلة أكثر على الخلفيات الكامنة وراء استهداف الضاحية، ويسلم السائلون سريعا بأن المرسل هو المعارضة السورية، وتتوقف الاستنتاجات عندما يصل التسلسل المنطقي الى اعتبار التفجير نوعا من الرد على التدخل العسكري لحزب الله في سوريا.

وتأخذ منظومة الخوف مشروعيتها لأن الأسئلة عن اليوم والغد لا توجه الى حكومة مسؤولة قائمة، ولأن الحكومة العتيدة محكومة بالتعطيل بفعل التجاذبات السياسية المعروفة، وقد بات شبه اكيد أنها لن ترى النور خلال شهر رمضان، وقد تبلغ الرئيس المكلف موقف الثامن من آذار الرافض لحكومة لا يملك فيها الثلث المعطل. وتزامنا تشتغل آلة حزب الله على خط النائب جنبلاط كي لا يغطي حكومة أمر واقع وتحمله الرسالة التخويفية نفسها الى رئيس الجمهورية. والخوف على الأمن يصبح مبررا ومشروعا أكثر إذا أضأنا على الخلافات والتجاذبات المعوقة للتمديد للقيادات الأمنية، فيما الوضع المتفلت يتطلب المزيد من الجاهزية والحركية في هذه المؤسسة.

إقليميا، دعمت القوات المسلحة المصرية الإعلان الدستوري الأول للرئيس الموقت عدلي منصور، والذي يحدد فيه خارطة طريق المرحلة الانتقالية، والتي انطلقت بتعيين حازم الببلاوي رئيسا للحكومة.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

شكل انفجار بئر العبد اثنين بعد الاول الذي وقع عام 1985 خرقا هو الاخطر والاوسع على مقياس التدابير المشددة والخطوط الامنية الحمراء في الضاحية الجنوبية، للمرة الاولى منذ سنوات عدة. المشهد كان يمكن ان يكون اشد فداحة لو انفجرت السيارة وسط الاهالي كما حصل عام 1985. وفي وقت وجه نواب المقاومة اصابع الاتهام الى اسرائيل، ساحبين فتيل الفتنة السنية الشيعية من التداول، سارعت اسرائيل الى نفي اي صلة لها بالتفجير في محاولة لربطها بأحداث سوريا والمسألة السنية – الشيعية. كما اعلن وزير دفاعها ان الجهة التي اطلقت الصواريخ على مارمخايل قبل شهر وارسلت الصاروخ الاعمى من بلونة قبل اسابيع، انتقلت الى البر اليوم في مؤشر سيء الى طبيعة المرحلة المقبلة التي يسعى محركوها الى عرقنة لبنان بعدما فشلوا في سورنته اثر التطورات الاخيرة في القصير وتلكلخ ومؤخرا حمص. التفجير الصدمة في بئر العبد طالت مفاعيله وزير الداخلية الذي رشقه الاهالي الغاضبون بالحجارة وما حملته ايديهم بسبب ما اعتبروه مسايرة شربل لاحمد الاسير ومسؤوليته عن تمادي ظاهرة الرجل الذي امعن في اهانة سيد المقاومة قبل ان يضع الجيش حدا له ولجماعته في وقت اطلقت المفرقعات النارية والرصاص ابتهاجا في طرابلس بعد ورود اخبار انفجار الضاحية في مشهد لم تألفه الساحة اللبنانية حتى في عز الحرب. اما الحملة على الجيش التي قادها ثنائي السنيورة – الحريري و 14 اذار من مجدليون بشكل غير مسبوق مساوين بين الجيش والاسير وبين الشهداء والارهابيين وبين الشرعية والمارقين، فرد عليها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون معتبرا ان الجيش في عبرا منع اندلاع الحرب الاهلية مجددا في لبنان، داعيا الى اخراس الالسنة المسيئة للجيش اللبناني.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

تفجير ارهابي استهدف الضاحية الجنوبية فهز لبنان في مرحلة صعبة تمر بها المنطقة. حجم الانفجار وطبيعة المكان ووقت التفجير بينوا ان الهدف ارتكاب مجزرة في بئر العبد من خلال تفجير سيارة مفخخة في موقف للسيارات في بقعة تعج بالسكان، لكن العناية الالهية جنبت لبنان كارثة فإقتصرت الاضرار على سقوط ثلاثة وخمسين جريحا معظهم اصاباتهم طفيفة واحتراق عدد كبير من السيارات فاق العشرين، اضافة الى تضرر منازل ومحال تجارية. استنفار لبناني عام على مستوى الحدث، بيانات سياسية بالجملة توحدت لادانة التفجير، ودعت لردع المحرضين على الفتنة والكف عن الخطابات المذهبية التي تستدرج الازمات الى لبنان. رئيس مجلس النواب نبيه بري وجه عناية الجميع الى ان هدف التفجير هو الايقاع بين اللبنانيين ما يستوجب الوعي واليقظة والانتباه، مذكرا بأن الضاحية كانت منذ الثمانينات هدفا للجريمة المنظمة والارهاب والتخريب الاسرائيليين وصولا الى حرب تموز. الرئيس بري كرر مرة جديدة ان الهدف هو ايقاع الفتنة بيننا، حذار حذار، قال رئيس المجلس.

التفجير الارهابي في بئر العبد غيب الاهتمام الداخلي اليوم بملفات اساسية ومنها ما يجري في مصر بعد الاعتداءات المتواصلة على الجيش في سيناء ومضي القاهرة بعد محمد مرسي بتكليف حازم الببلاوي رسميا لرئاسة الوزراء ومحمد البرادعي نائبا للرئيس واعلان دستوري جديد.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

العناية الإلهية أنقذت أهالي الضاحية الجنوبية من كارثة. سيارة مفخخة داخل مرآب في منطقة بئر العبد تمكنت من خرق الحزام الآمن، لكنها لم تتمكن من السكان الآمنين. فالتفجير الإجرامي اقتصرت أضراره على الماديات، وعلى جراح طفيفة.

لكن، إذا كان اللبنانيون لم يتمكنوا من منع يد الإجرام من الوصول إلى عمق الضاحية الجنوبية، فإنهم لم يظهروا أيضا تصميما كافيا لمنع الجريمة من التحول إلى فتنة. ذلك أن بيانات الاستنكار سرعان ما امتزجت بالاتهامات المتبادلة. ولعل المشهد الأكثر رمزية في تعبيره عن ذلك، هو ما واجهه وزير الداخلية الوسطي، مروان شربل، أثناء تفقده موقع الجريمة، حين تعرض له بعض الشبان الغاضبين.

لكن، رغم كل شيء، ورغم نيات المجرمين، مسحت الضاحية الجنوبية الحزن عن عينيها، وهي الخبيرة بإزالة آثار العدوان.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

هي درب الضاحية مع تموز.. فقبل سبع سنوات كان العدو واضح المعالم والدمار.. وكانت الضاحية في مقابل تل أبيب والنار بالنار. اليوم بات العدو بمنازل كثيرة.. وجهته تل أبيب.. لكن المتبرعين بالتنفيذ باتوا جيشا متواريا عن الأنظار.. يضرب بالسيارات المتسللة المفخخة بالمواد المتفجرة والنفوس المشحونة.. والثانية أشد خطرا على الوطن… بئر العبد.. بئر أسرار المقاومة.. مخزون الناس المتلاصقة.. وعنوان التجمع السكاني.. كان اليوم صندوق بريد إلى حزب الله من عدو يخجل أن يرفع رأسه ليعلن المسؤولية. وسيعيب عليه الزمن أنه استهدف مرآب سيارات وتعاونية استهلاكية يقصدها المواطنون تدافعا في شهر رمضان. وأن غنيمته من التفجير ثلاثة وخمسون جريحا بينهم أطفال كانوا يضحكون كالشروق ويلهون على شرفات منازلهم قبل أن يغدر بهم زجاجها. هي الضاحية التي تستأذنها الشمس قبل الغروب ويتحايل القمر على سطوحها قبل أن يمدد الضوء.. هي جنوب بيروت وفاتحة جبله.. تطلع اليوم من دمار اعتادت تموزه.. لكنها لا تملك الجواب عما إذا كان تفجير الصباح جزءا من حرب بدأت بصاروخين ولن تنتهي بتفجير وحسب. فمن يلعب في الخفاء مع حزب الله؟ ورجاله يقارعون ويخوضون معاركهم في العلن.. لا يخجلون من ميدانهم.. تهابهم إسرائيل ويخشاهم أنصارها. من قرر أن يفتح معركة السيارات المفخخة لن يقطف سوى دماء الأبرياء. فالمربع الأمني أصبح دائرة تلف الضاحية من فوق الأرض ومن تحتها.. والأهداف صعبة. فما عجزت إسرائيل عن أن تبلغه في الثاني عشر من تموز وما بعد. لن تقطفه بأدواتها في التاسع منه بعد سبع سنين… الدولة اللبنانية.. دخلت الضاحية بأدلتها الجنائية وبدأت التحقيقات.. بالتنسيق مع حزب الله الذي يفتح بدوره تحقيقا على مصراعيه.. صور كاميرات المراقبة سحبت والبصمات رفعت. وعملية تسهيل دخول الدولة لم يعترضها سوى حادث مدان ومستنكر طاول الوزير مروان شربل الذي أخرج من المكان بمواكبة من الحزب بعدما تعرض له عدد من الشبان ورشقوه بالحجارة.. في تصرف أساء مفتعلوه إلى الضاحية وأبنائها الذين اعتادوا إكرام الزائر لا إهانته… وعلى قدر التفجير جاءت التصريحات المستنكرة من لبنان إلى الخارج. لكن أغرب الكلام هو ما صدر عن وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون الذي قدر أن الحرب الأهلية في سوريا انتقلت إلى لبنان وذلك بسبب تدخل حزب الله في الوضع السوري. وهذا ما نراه في لبنان وتحديدا في طرابلس وصيدا وبيروت. ورأى أن ما حدث اليوم هو نتيجة الصراع السني الشيعي في لبنان ولا علاقة لنا به ونحن لا نتدخل في ذلك أساسا. أما تصريحات الجيش السوري الحر فلم تؤخذ على محمل الجد.. لا تلك التي تبنت التفجير ولا أولئك الذين نفوا واستنكروا. فهم أصبحوا خارج الزمن.. مادام في الميادين السورية وعلى الضفاف اللبنانية إرهاب ينمو عربيا.. ويمول خليجيا.

==============================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل