في المعلومات المتعلقة بانفجار الضاحية، أشارت أوساط أمنية مطلعة لـ”السفير”، الى أن “هناك معطيات أولية تنطلق منها التحقيقات”، مشيرة الى أن “الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة الموجودة في الشارع المستهدف قد تفيد في وضع اليد على بعض الخيوط”.
وأوضحت الأوساط أن “التدقيق جار لمعرفة ما إذا كان الانفجار قد تم بالتحكم عن بعد أم بفعل عبوة موقوتة”.
وفي سياق متصل، كشف مصدر أمني واسع الاطلاع لـ”السفير” عن أن “جهازا أمنيا غربيا نقل الى الأجهزة الأمنية اللبنانية قبل أيام قليلة من وقوع الانفجار، معلومة مفادها أن تنظيما أصوليا يحضر لتفجير في الضاحية الجنوبية”.
وأبلغت مصادر مقرّبة من “حزب الله” “السفير” أن “الإنفجار الذي طال منطقة سكنية وتجارية هو عمل جبان، لا يمكن تصنيفه في خانة الاختراق الامني لـ”حزب الله”، لأن التفجير لم يستهدف أي شخصية او مركز للحزب”، لافتة الى أن “هناك إجراءات مشددة اتخذها الحزب مؤخرا حول منازل قيادييه ومراكزه، ولا يمكن في أي حال أن تغطي الاجراءات كل زوايا الضاحية، وبالتالي فإن ما حصل أمس ليس اختراقا، لاسيما أنه من الطبيعي أن تُركن سيارة في مرأب للسيارات”.
واعتبرت المصادر أن “الشحن المذهبي المستمر والتحريض على “حزب الله” وسلاحه أوجد المناخ المؤاتي لمثل هذا النوع من الاعتداءات”.
وإذ تجنبت المصادر إدانة أي جهة قبل استكمال التحقيقات، لفتت الى أن “الشبهة تحوم بشكل أساسي حول المجموعات التكفيرية التي كانت قد هددت بتنفيذ هجمات على الضاحية، ردا على التدخل العسكري للحزب في سوريا”.