الخسائر العالمية 60 تريليون دولار في الأزمة
رأى نائب رئيس البنك الدولي ان تعافي الاقتصاد العالمي من الازمة المالية قد يتطلب وقتا اطول اذا فشلت حكومات دول العالم في التحرك في شكل منسق لتجنب الحمائية.
في هذه الاثناء، يندد الاوروبيون بشكل متواصل بتوجهات واشنطن الحمائية حيال الازمة الاقتصادية، مهددين بجعل التجارة اول نقطة خلاف مع ادارة الرئيس الجديد، باراك اوباما. إلا أن الأخير قال انه لا يريد ان يبعث برسالة تنطوي على الدفاع عن الحماية التجارية وأنه سينظر في تغيير تعبيرات التشجيع على شراء المنتج الاميركي الصنع في مشروع التحفيز الذي يدرسه الكونغرس.
وقال كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، جستن لين الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس البنك، ان "الخروج من الوضع الراهن يتطلب حزمة منسقة لمحفزات مالية الازمة عالمية ليست على نطاق بلد واحد فقط".
وذكر لين ان خسائر اسواق الاسهم في العالم تقدر بما بين 30 و35 تريليون دولار فيما تكبدت الاسواق العقارية العالمية خسائر تناهز القيمة نفسها. كما أضاف "لنلخص الوقع، إن إجمالي خسائر الأزمة يصل الى نحو 60 تريليون دولار أي ما يوازي إجمالي الناتج الداخلي العالمي"، مذكّرا ان الكساد، الذي ضرب العالم في أواخر عشرينات القرن الماضي، شهد لجوء دول عدة الى الحمائية "مما أدى الى تدهور الامور بشكل أكبر".